اليد التي ترتجف ولا تسقط بقلم عمرو شعيب
هناك أوقات في الحياة، نمشي فيها ونحن نحمل أشياء ثقيلة على أكتافنا،
أحلامًا لم تتحقق بعد، ذكريات تؤلم، خوفًا من المجهول،
خطواتنا ترتجف، لكن اليد لا تسقط، تظل مرفوعة، تمسك بما يمكن الإمساك به.
اليد التي ترتجف تعكس الإنسان بكل هشاشته،
تعكس قلبًا ينبض، عقلًا يفكر، روحًا تحاول أن تستمر رغم كل شيء.
هذه اليد ليست ضعيفة، بل هي رمز للصمود،
رمز لقدرتنا على مواجهة الخوف والغياب،
على المضي قدمًا حتى وإن لم نعرف إلى أين الطريق سيقودنا.
في ارتجاف اليد، هناك صمت عميق،
صمت يعيد ترتيب الداخل،
صمت يجعلنا نرى كم نحن نحتاج لأن نثق بأنفسنا،
كم نحن بحاجة لأن نسمح لأنفسنا بأن نستمر،
بأن نقبل أننا غير كاملين،
وأن استمرارنا، رغم الهشاشة، هو شكل من أشكال الشجاعة.
اليد التي ترتجف ولا تسقط تعلمنا درسًا بسيطًا،
أن القوة ليست في الثبات المثالي،
بل في القدرة على الاستمرار،
على الإصرار البطيء والهادئ،
على المشي خطوة بعد خطوة، رغم كل ارتعاش، رغم كل خوف، رغم كل ألم.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر