كتبت: علياء زيدان.
أوشكت رمال الساعة المُدمية لانتهائها، لن أنجو، ستحترق شمعتي، سأموت ويصير دمي كرمال الساعه في سيلانها، إما النجاة في الساعة أو الموت سأصبح كغراب أسود حولها.

كتبت: علياء زيدان.
أوشكت رمال الساعة المُدمية لانتهائها، لن أنجو، ستحترق شمعتي، سأموت ويصير دمي كرمال الساعه في سيلانها، إما النجاة في الساعة أو الموت سأصبح كغراب أسود حولها.
المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي