كتبت: ميسون سامي أبو سعادة.
أخبرونا من سار على الدرب وصل ، لكنهم لم يخبرونا بالحقيقة كاملة وهي من سار على الدرب سقط و وقع و تعثر و تألم ثم نهض و تابع السير ثم وصل .
من يريد أن يصل لأهدافه عليه أن يواجهة كل ما في طريقه و يأخذ العقبات ويبني فيهم سلم ليصعد عليه حتى يصل.
عندما يصعد الإنسان الجبال يجد عوائق كالحجارة و عليه أن يزيلها و يستمر في الصعود و لا ينظر للخلف حتى لا يسقط، بل عليه أن ينظر للقمة حتى يصل لأعلى الجبل و ينجح بذلك، وعلينا أن نتذكر (من يتهيب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر).
كذلك تحقيق الأهداف و الوصول لها يحتاج إلى أن نسعى بكل ما لدينا من جهود و بكل قوة حتى نحققها ، ومن أراد العلا يصل و من أراد القمة يصل.
ولكن علينا أن نستعين بالله تعالى قبل كل ذلك و ندعو الله تعالى أن يساعدنا بكل خطواتنا و يسهل علينا الصعاب و يرشدنا بنور القلب و يعطينا القوة حتى نصل .
كذلك علينا الصبر ؛ لأن كل رحلة نسعى من خلالها لتحقيق هدف نحتاج للصبر حتى نستمر .
ومن يصل إلى أهدافه و يحققها يشعر بأن أنجز و لأنه يحصل على ثمرة نجاحه .
بعد كل هذا علينا أن نشكر الله تعالى على كل هذا .






المزيد
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي
كاتبٌ بلا حدود بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسِي