كتبت: أسماء حكيم
مرحبًا عزيزي الأَوَّلي، ما عادَت خُطاك ثقيلة على قلبي، ولم يتفتت قلبي إثرَ خُطاكَ عليه، مَر الجميع من هُنا، لكنَّك كُنت الأَوَّلِي، وهذا الفارق بينَك وبينهُم، كُل من مر من هُنا تركَ شعورًا قاسيًا استطعتُ تجاوزهُ بالأيام، لكنَّك تركتَ لي ندبة لا تُمحي أبدًا، ما عَاد يُهمني الأمر، لكِن الموجودون هُنا يشتكون من سوء المكان، علي أيَّةِ حال مرورُك على قلبي لم يُنبت مكانهُ أزهار كما كُنتُ أتخيل، تركَ ندوبًا فقط.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى