كتبت: أسماء حكيم
مرحبًا عزيزي الأَوَّلي، ما عادَت خُطاك ثقيلة على قلبي، ولم يتفتت قلبي إثرَ خُطاكَ عليه، مَر الجميع من هُنا، لكنَّك كُنت الأَوَّلِي، وهذا الفارق بينَك وبينهُم، كُل من مر من هُنا تركَ شعورًا قاسيًا استطعتُ تجاوزهُ بالأيام، لكنَّك تركتَ لي ندبة لا تُمحي أبدًا، ما عَاد يُهمني الأمر، لكِن الموجودون هُنا يشتكون من سوء المكان، علي أيَّةِ حال مرورُك على قلبي لم يُنبت مكانهُ أزهار كما كُنتُ أتخيل، تركَ ندوبًا فقط.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي