كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح.
يَنتابني دومًا شعور مخيف لم أعرف إلىٰ أي مَدىٰ سوف أصل بعدها، ولكِن سُرعان ما أحاول أن ألملم شتاتي المُبعثر بِشدة، عندما أصاب بالاِكتئاب والحزن لم أجد مكان ألجأ إليه ولا أشخاص يسمعونني، فحينها تسيطر علىٰ رأسي أفكار وأفكار وأكثرهم الهروب، نعم الهروب من الواقع المؤلم، والحياة المُنافقة المليئة بالاِصطناع، فالآن لم يكن لديك رُكن آمِن يَحتويك سِواك، فكل الأركان قد اِمتلئت بالخِداع والنِفاق، فالأقنعة قد كثر من يرتدوها، أحيانًا أهرب من المواجهة؛ حتىٰ إذا كانت هذه المواجهة سببًا في فُقدان جميع حقوقي، أتعامل بِشخصيتي الطبيعية مع جميع الناس، ولم أعرف مَعنىٰ للتلاعب أبدًا، هذه حياتي وهذا أنا، فحينها أجد أن جميع الأماكن لا تناسبني؛ لذلك أهرب مِن مواجهة هؤلاء الناس، ولا يَساعني أي ركن، فلم يوجد سِوىٰ ركن الله الآمن الذي يَنبع منه الطمأنينة، فهو مَنْ يَساعني بِكُل حب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى