كتبت: رويدا الشربيني
كنت أود الإبتعاد عنك والهروب منك لأرتاح قليلًا من معاناتى معك، كنت أظن أن هذا سوف يجعلنى أتحسن، ولكنى كنت مخطئه، بحثت عن أماكن كثيره للهروب منك واكتشفت بعد ذٰلك أن مكاني الوحيد الذي سوف يجلب إليّ الراحه والطمأنينه، هو وجودى بجوارك، حُبك لعنة كبيره أصابت قلبي وتلازمنى دائمًا أينما كنت،سأخبرك شيء ما لعله يكون سبب في هدوء عقلى، لا تظن أنى ضعيفه إنني إبنة حواء يا عزيزي، أستطيع تحمُلك إلى أخر العمر، ولكن عند كرامتي يدفن قلبي، ويحيا كبريائي وعزه نفسي، وسأستطيع التخلى عنك في أى وقت إن لزم الأمر






المزيد
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد