كتبت: زينب إبراهيم
فهم البشر تلك كانت لبعض البشر، هي ذكاء خارق لا يمتلكه البعض؛ لكن هي هبة من الله سبحانه وتعالى، فهو يجعلك ترى الكاذب مهما تلون بالكلمات وجعلها معسولة؛ لأنه كمن يضمر العسل في السم، فيعطي الكيك لك وهو صنعه بجم من المقت والخبث؛ حتى يجعلك تراها حلوة المذاق، وتغفل عن ذاك الزهير الذي سيقتلك ويبدي بحياتك نهائيًا هل رأيت أحدًا هكذا من قبل؟
يتوجب عليك معرفة كيفية استخدام تلك الهدية القيمة، حتى لا تنطلي عليك تلك الأفاعيل الشيطانية التي يحيكها البشر تجاهك؛ لأنك إن كنت ذو حس فكاهي وحذر في ذات الوقت، إذًا أنت تسلحت جيدًا في حين خبثهم وإيقاعك في المكائد يحضر الفكاهة بشكل محقق كونان الذي يبحث في كل كلمة عن الحقيقة إلى أن يبرزها لنفسه قبل الآخرين؛ بينما يظن الآخرين أنهم دمروا ذلك الشخص الذي أمامهم ونجحوا بما خططوا له، فأنت تظهر بشكل لم يتوقعه أحد وفي ذات الوقت النصر لك؛ حتى يصدمون مما سيرونه ويقولون عنك: أنت لست بالشخص الذي يستهان به أبدًا.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري