مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

النصر حليف المقاومين البواسل

كتبت: زينب إبراهيم 

متى يتحقق السلام؟ كان سؤال طرأ على ذاتي، فلا يزال يطرح علي؛ لأنني لا أستطيع الحراك أو فعل شيء.

بل أشعر بالغلل تحاوطني من كل صوب ولا أستطيع الحراك إن الحياة في ذلك الظلم الذي لا يطاق شاقة للغاية.

أما عن الأطفال الأبرياء الذين يخسرون أرواحهم وتنهار المدارس والمستشفيات فوق رؤوسهم.

لا يستحقون أن تكتفي من الوجوم والجلوس دون الحراك هيا قوموا الآن تحركوا تجاه إخواننا وأبطالنا في غزة.

ولكن قبل أن تفعلوا ذلك هل تضعون بالحسبان العدو الإسرائيلي؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهذا ليس من جهة العواطف.

لكن من كامل المنطق، بل إن وضعتم صوب أعينكم الصهاينة وحلفائهم إذًا لن تتحركون إنش خطوة واحدة تجاه أبطالنا الشجعان ومساندتهم.

بينما تقام الحرب في قطاع غزة ولبنان، أنتم جالسون تشاهدون في صمت ما يحدث وكلمة على ألسنتكم تجري ” ياليت”.

هذه الكلمة يتوجب عليكم محوها قبل أن يتم محاسبة أولئك الأوغاد الذين استحلوا دماء أطفالنا الصغار والكبار كما يشاؤون.

فأنا انتظر بفارغ الصبر، حتى تتحرر فلسطين الحرة الأبية ويرفرف علم غزة في كل أرجاء العالم ليس في لعالم فحسب.

إنما في وقر دارك أيها العدو الظالم، فأنت ظننت أن القذف بوابلة على عائلتنا وإخواننا في غزة.

كشخص مجنون لا يرى أمامه جراء الهلع، بل إن حكم على شخص ما بالإعدام يكون انتظار الموت ببطئ غاية في الصعوبة.

أما العدو الإسرائيلي يكون كالشخص المعدوم ذاك، فإن دولته المعزومة على المحك؛ ستفنى عن قريب جدًا.

وهو يعلم ذلك جيدًا وليس بيده فعل شيء؛ سوى الدفاع عن روحه كما يثرثر دائمًا الحكام.

لكن انتهاء أي دولة تناهز ثمانين سنة وهذا ليس ببعيد عن اسرائيل.