كتبت: هدي محسن محمد
أخشى الارتباط، أخاف أن ارتبط بالشخص الخطأ وأظل بقيت عمري أدفع ثمن اختياري شخص لا يحب اهتمامي.
للتفاصيل الصغيرة، أخاف أن أشارك حياتي مع الشخص لا يهتم لي ولا يستمع لي، ويبقي عقله مشغول بأمور أخري.
إذا ما أخبرته بحبي للورد الأحمر يجيبني: حسنا دون أن يهتم بأن يفاجئني بواحدة، شخص لا يقدر تعبي ولا يمدح طعامي.
فقط يبدي ملاحظة أن نقص شيئًا ما، أخاف أن يأتي اليوم الذي يلومني فيه أطفالي؛ لأنني فشلت في اختيار أبً مناسب لهم.
أخاف إذا ما ذهبت طفلته لتأخذ رأيه بالثوب الجديد أن يلوح لها بيديه أن تذهب، لا أحب الرجل الذي يساير الأمور بشدة وعنف.
لا اللين والمودة أفضل أن أظل وحيدة على أن اتزوج من شخص لا يكترث لنبرة الحزن في صوتي، لا أرى في الحب مسمي تحت عنوان الفشل.
فالخوض في العلاقة مهما كانت نهايتها تجربة فريدة بحد ذاتها، باعتقادك أنها تأخذ منك الكثير.
ولكن إن فكرت مليًا ومع مرور الوقت، ستندهش ولربما تسخر من حكمك المسبق؛ فنحن ضحايا تجارب الآخرين.
ونظن بأن الحب يسلب مننا كما يتم وصفه لنا وتتبرمج عقولنا على ذلك؛ ولكن الحقيقه التي نجهلها أن هذه التجربه تعطيك أكثر مما تأخذ منك.
تعطيك أشياء كانت غير متوفرة لديك؛ أشياء أنت غافلاً عنها لا تدع التجارب تفتك مهما كانت نهايتها وقسوتها.
فالشيء الذي لا يقتلك بالتأكيد؛ سيبنيك يومًا ما، أكسب شرف المحاولة؛ فأكبر معروف تقدمه لنفسك، هو خوض التجارب.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد