حلق الله الإناث رقيقات يتحركن اتباعًا لقلبهم لا يستخدمن العقل في التعامل مع البشر وتغلب عليهن العاطفة لذلك لا يمكن أن تتولي رعاية قوم لأنها ستتعامل معهم وفقًا للعاطفة على عكس الرجال.
المرأة تستحق التدليل، أن تجلس في منزلها معززة مكرمة بلا شقاء وتترك ندية الرجل فهي تستحق أن ترتاح وتنعم في حياة بسيطة دون أن تُحمل نفسها عناء الحياة العملية، فالرجال قوامون علي النساء وهكذا أخبرنا القرآن أن المرأة في رعاية زوجها بشكل عام.
الآن يرجون لنا بمصطلح النسوية فتجد المرأة تعمل الند بالند للرجل دون حاجتها للعمل بالأساس، بل وتحاول الحصول على نفس مميزاته دون وجه حق، ففقدت مقابل ذلك أنوثتها وفطرتها الرقيقة التي خلقها الله بها ولا أقصد من كلامي التقليل ولكن كلٌ ميسر لما خُلِق له.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”