كتبت: رحمه دولاتي
في الحقيقه هل طرحت على نفسك البعض من الاسئله؟ مثل: كيف سيكون شعوري قبل أن أترك الحياه ؟
كيف سيكون ختامي في الحياه؟
كيف ستكون لحظه الموت نفسها؟
ماذا سيحدث بعد الموت؟
دعنا نتناقش في تلك الاسئله.
في الحقيقه يقول البعض، أن هناك من يشعر بوفاته، قبل أن يموت، لكن ستظل مجرد اقاويل.
من طبع الأنسان أن لا يصدق شيء، الا عند حدوثه أمام نظره، وأنا لا أعارض في هذا.
ولكن دعونا نتحدث عن الشخص قبل أن يأتي له هذا الشعور،
كيف كانت حياته؟ كيف عاشها؟ والسؤال الأهم ما هي ذكرياته بداخلنا! في هذا الوقت لا يدرك الأنسان.
خطوره الوقت إذا كان له ذكريات ليست جيده، مع الاخرين أو أرتكب الكثير من المصائب و المعاصي.
يركض في الحياه ويفعل ما يريده، ويمحو من داخل عقله كلمه الفراق، نعم فسوف تمر علينا تلك الكلمه جميعاً.
سنفارق العائله، و أولادنا، سنفارق كل من نحب ومن نكره؛ هذا الشخص يكون في غفله كبيره.
وهناك شخص أخر قبل وفاته كان يمسك المصحف، ويقرأ أيات القرآن الكريم، كان يعامل الجميع معاملة حسنه.
لا يرتكب المعاصي اللتي تغضب الله عز وجل؛ عكس الشخص الأخر الذي كان يتنمر.
ويترك الصلاة والقرءان الكريم، يسيء المعامله مع الأخرين، هناك فرق بين شخص ترك ذكريات نتذكرها حتى الأن.
شخص نفتقد وجوده معانا، و ندعو له دائمًا، وشخص رحل لا نتذكره، نعم فتلك الذكريات السيئه تتبخر.
لا يوجد إنسان يتذكر السيء لشخص قد مات بل لن يتذكره حتماً، الأنسان يتذكر جميع الذكريات الجيده فقط، ولا ينسى أصحابها.
السؤال الأخر؛ كيف سيكون ختامي في الحياة؟
لا نعلم متى سنموت، ولكن نعلم أن الحقيقه هي الموت، ولا مفر منها الآن أنت تقرأ المقال.
من الممكن بعدها بدقيقه، أو أقل ترحل أو أنا أرحل، أنتَ كنت تقرأ، وأنا كنت أكتب لكِ.
أنا سارحل مع ترك معلومات جايز ومن الممكن أن تغير بداخلك شيء، و تقوم من غفلتك الأن.
وان أصلح بداخلك فكرة، أو حتى أعطيك نصيحة، ولكن ماذا فعلت أنت؟
سيكون نصيحتي لك في أخر دقيقة من عمرك، نعم أقصد بأنك تستطيع أن تتوب الان.
أجعل عملك حميد، لا تكون عاصي، قدم النصيحه لكل محتاج تقرب إلي الله في كل وقت.
لحظه الموت لم نجربها بعد، ولكن تلك اللحظه تكون من أصعب اللحظات إلتي تمر على الإنسان.
فهو لا يستطيع أن يرجع إلى الخلف، ولا يستطيع التقدم خطوة إلى الأمام، يكون في اللحظه في غايه الرعب.
ماذا سيحدث بعد الموت ؟ من الصعب الأسئلة إلتي تمر عليك وعلينا، جميعاً لم نجرب هذا الشعور.
ولكن نحن نعلم، أن لكل عاصي نهاية ليست جيده، وإن الشخص الذي لم يرتكب المعاصي بمختلف أنواعها.
فهو شخص تفتح له أبواب السعادة وباب الجنة.
لا أريد منك الخوف، أو القلق بل أريد أن تغير حياتك إلى الأحسن، تقرب إلى الله أحسن معاملة الغير، لا ترتكب معاصي.
و إذا ارتكبت في أسرع إلى التوبه، فالله عز وجل ينتظر في كل مرة اذهب إلى الطريق الصحيح قبل فوات الأوان.






المزيد
أبطال الروايات الذين يشبهوننا
كأس العالم 2026.. هل يمكن حقاً فصل السياسة عن الرياضة؟
الحضارة الرومانية: حين انتصرت القوة على العالم وخسرت معركتها مع الزمن