الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
لماذا فعلت بي ذلك؟
لماذا تخليت عني عند أشد احتياجي لك؟
لقد كنت كل شيء بحياتي، بل أنت حياتي نفسها كنت أضحك بسببك أنت فقط، وكنت أتحدث كثيرًا إليك أنت فقط، وكنت أعشق الغُنى بصوتي السيئ من أجلك أنت فقط، لا أستطيع التصديق أنك نسيت ما بيننا سريعًا، وتفكر أيضًا بالتقدم بحياتي بعيد عني؛ بعدما كنت تقول سابقًا حياتي وحياتك عبارة عن حياة واحدة، ولابد أن تظل حياة واحدة ولا ينفصلوا أبدًا، أصبحت أنت مَن تحاول فصل تلك الحياة وأن تعود كل حياة مفردها؛ وبالنسبة للروح سوف تعود وتنفصل أرواحنا عن بعضها عن بعض دون أن تموت أحدهم؟
أن روحي ماتت قبل عودتها لي، وقلبي يتألم من شدة النزيف وكثرة الندوب المُفعمة بقلبي، وعقلي مضطرب ولا يستطيع تصديق ما يحدث معنا الآن.
كيف أستطيع نسيان لحظاتي معك، وأنت تمتلك حياتي بأكملها؟
لقد فكرت بإنهاء حياتي؛ ولكن أتى شخص ومنعني من فعل ذلك وقال لي جملة، لا أستطيع نسيانها وتلك الجملة هي مَن جعلتني أفكر بالتقدم بحياتي، ونسيان ماضي بالكامل وأنت قبل هذا الماضي.
قال هذا الرجل: “لا يوجد أحد يستحق أن تُنهي حياتك من أجلهِ، ولا يوجد يأس طالما الله سبحانه وتعالى معنا دائمًا، وطالما العوض موجود؛ فإطمئن حياتك سوف تكون على ما يرام ولكن اصبر حتى يشاء الله”.






المزيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد
أنفاسُ الغيب بقلم أمجد حسن الحاج
سبعٌ خلقت في ست بقلم مريم الرفاعي