كتبت: الفة محمد الناصر
أخذت عيناي تحملقان في المكان غرفة مجهولة، تفوح منها رائحة العقاقير، لا أقوي على الحراك مستلقية في مكان لا أشعر بالراحة فيه.
ذهني مشغول بفكرة واحد “امتحانات شهر مارس”لابد من استغلال عطلة الربيع، فرصتنا الأخيرة أنا و زميلتي لمراجعة القانون الدستوري.
لكن أين أنا؟ لماذا كل هذه الخيوط التي تحيط بي و تكبل جسدي؟
فجأة تتقدم حولي امرأة ترتدي زي الطاقم الطبي، لكن كانت ترسم علي وجهها ابتسامة مصطنعة، تعرفت إليها بكل سهولة إنها عمتي “درعية”، كان يرافقها طبيب طويل القامة و كان يبدو عليهما الإرتباك، كان حديثها الجانبي مثيرًا
لا دكتور أترك لك هذا الموضوع أنا لا يمكنني أن أصارحها بمثل هذا الخبر”
اقترب الطبيب مني و سألني عن دراستي و أخبرني أنه على علم بأني طالبة مجتهدة، و شخصية شجاعة مكافحة
و الدليل الواضح طبيًا أني تمسكت بالحياة و تصارعت مع الموت لمدة شهر، ثلاثون يوم كان الجميع في انتظار رجوعك إلينا من جديد ،
بعد فضل الله عليك، أنت إنسانة تشبثت و انتصرت
لكن يؤسفني أن الحياة بقدر عطاها إلا أنها تحرمنا بعض الأحيان من أشخاص لنودعهم إلى الأبد اليوم أنت تعودين إلى منزلك الذي لن تجدي فيه والدتك…






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى