كتبت: فاطمة محمد أحمد
مهما بلغت قوة المرء من إدراكه لمشاعره وما يملك من عواطف لابد وأن تمر به لحظات هو غير قادر على التمييز أو إتخاذ القرار وكأن جميع حواسه عاجزة عن النطق أو الحركة؛ إنه بذلك مفتقر إلى من يونس تلك الوحدة وييقظها من عسرات الإنكسار؛ فمهما حُربت من قِبل المتلاعبون بالفؤاد فكن لنفسك سند عازم على أن تتخطى المِحَن.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى