عندما وددتُ كتابة شعرٍ
لم أقصد عن شخصٍ عادي في الحال
بل أقصد قائد أجيال
يُدعى مسيو أحمد قنديل
مدير مدرستي الجليل
الذي بحكمتهِ يدير شئوننا
ويُشعل في روحنا مصابيحًا وقناديل
في حب مدرستنا.. بيتنا الثاني الجميل
عندما وددتُ كتابة شعرٍ
لم أقصد عن أسطورة الأساطير
بل أقصد المستر المدير
الذي يُوقِّعُ على شعري
بكل حبٍ نابعٍ من قلبهِ الجميل
ويدعمني في كل خطوةٍ أخطوها دون تقصير
أوجه له أرقى التحيات والتقدير
وأقول له.. إنني أحبك كثيرًا يا مدير






المزيد
الطموح بقلم أماني منتصر
رحيلي خُرَافَةٌ بقلم محمد السناب
شـهـادَةُ زَمـانٍ قَبـيـح بقلم أحمد علي سمعول