كتبت: إسراء عبد السلام.
فغاية المرء السوي دائمًا أن يجعل خيّرهِ يغلب شرّهِ، لأنه يدرك جيدًا أن كل ابن آدم خطّاء، لا هذا الذي يدّعي ترفعه عن الخطأِ دائمًا وكأنه ملاكٌ مُنزَل.
فالمؤمن الحق هو الإنسان السوي في المقام الأول، فكل إنسان سوي أقربُ لمقامِ الإيمان من غيره، وليس بالضرورةِ الإيمان يجعل المرء سويًا، فالسويّة طبعٌ وفطرة، غير أنّها تحتاج لتدريبات وتمرينات وترويض خاص بالنفسِ البشرية، فلا يوجد شيء أثمن من حفاظ كل إنسان على خلقتهِ السوية، وفطرته الإنسانية بلا تشويهٍ أو زيف.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري