كتبت: هاجر عيد
هل كنتَ تعتقد إنكَ بتلكَ الزهرة، ستسطيع أخراجي من سجني الآمن، وأخذي لغابتكَ، أم إنكَ لا تدري كم كلفني الأمر لأجعله بهذه القوة، ليصد الوحوش التي كنتَ أنت واحدًا منهم، أ أنت متعجب من كلمة وحوش، لا تتعجب عزيزي الأحمق، أنظر لظلكَ وأنت ترى، ولكن أخبرني الآن، كم كلفكَ ذاك القناع المزيف!، كم من وقتًا أخذته لتخفي عني هيئتكَ الحقيقة!، كان لأنيابكَ ضوء لامع يضىء ظلام ظلكَ، لم تجِد الخداع، أو الحقيقة إنكَ لم تجِد خداعي أنا، لا أعلم كم من فريسة وقعت تحت أنيابكَ، ولكن دعني أن أهنئكَ بخسارة فريسة اليوم.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري