كتبت : زينب إبراهيم
ويتجدد اللقاء مع عظماءِ الأدب العربي كما نعلمُ أن للحياة شمس تشرق بنورٍ ساطع يضيءُ الدنيا بأجمع، فمبدعة اليوم/ علياء مبارك ” لليان ” هي شمسنا الساطعةُ بسبيلنا المُعتم؛ لأنها سلكت طريُقها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر، فأعانت ذاتها بالصبرِ والأمل الممزوج بالقوةِ معًا، فهو وإن قولنا عنه صَعب للغاية بحجمِ الفرحة التي ننالها ونحن نسيرُ بهِ تهون علينا المشقة التي رأيناه بهِ هي لم ترىٰ الصعوبات في سبيلِها بل رأتْ أنها تحدياتٌ وعليها تجاوزها؛ لِتصل ما تطمح إليهِ ذاتها، فلذة السعادةُ التي تشعرُ بها حين تحقق أحلامها التي تتجاوزُ سقف السماءِ تستحق المثابرة والتضحية حقًا.
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي
الكتابة، الرسم بأنواعهُ، والقراءة، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في
مساعدة الآخرين سواءًا في مجالها أو خارجة وفراغها يشغلهُ الكِتابة فقطّ؛ لأن الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة هي
طوقُ النجاة وملجأها الصغير؛ الذي تهرب بهِ من الواقع لعالم آخر مُمتع، فقدوة مُبدعتنا المتألقة هم ” الذين رحلوا من الدنيا ”
فهذا شيءٌ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرائعة:
مثلما قال أحدهم-: «لا أقتضي إلا بمن رحل عن الحياة، لأن مَن فيها يخطئ أو يزل».
گ/ علياء مبارك” لليان”
أعمال الأدبية لمُبدعتنا الرائعة
1/ قصة (كانسر).
2/ رئيسة مبادرة عدم إستغلالُ الكُتاب وكثيرًا من الأعمال المتألقة للمُبدعة الجميلة / علياء مبارك” لليان ” تنصح الكُتاب مُبدعتنا المتألقة
بالتمكن الجيد مِن أصول الكِتابة؛ مثل أصول الروايةِ وفن القصة القصيرة، فهذه أمور تُنشئ مبادئ جيدة لدىٰ الكاتِب -إن لم تكن مؤثرة في كتاباتهِ –
أولًا: ومن ثم الإنطلاق بالكتابةِ كما يشاءُ
نصيحتي الثانية: عدم الإنجراف وراء المتحدثين بإسم الشهرة؛ هؤلاء مَن يستغل الكاتبَ كليًا والإستخفاف بعقولِ الكُتاب، ومنهم من يستغل فِكر الكُتاب المقبل حديثًا على مجال الكِتابة ووهمه بأسعار خيالية؛ فقط لِمجرد سعادته لوضع بعض كلِمات داخل كتاب ورقي.
نصيحتي الأخيرة: عليكم بالسعي جاهدين لأنفسكم فقط؛ بتغذية عقولكم بالقراءةِ الكثيرة والسعي لِعمل كُتب منفردة أو قصص قصيرة أو روايات. كل الدعم.
أكثر شيء يجذبُ انتباه مُبدعتنا الرائعة عند القراءة هو
خيال الكاتب وطريقتهُ في سرد الأحداثِ، أو التفاصيل، أو الحوار بين الشخصيات القصصية؛ بيننا تحبُ مُبدعتنا المتألقة
قراءة القرآن؛ لأنه يحتوي علىٰ الكثير من القصصِ والعِبر، واللغة العربية الصحيحة، ثم بعده إصدارات الشيخ/ متولي الشعراوي أكثر الرواية التي تحبُ مُبدعتنا الجميلة القراءة له هي
روايات «رجل المستحيل» للأستاذ الأديب/ نبيل فاروق وأحب روايات الأستاذة/ حنان لاشين، والكثير من الأدباء والروائيين ولكنَّ هذا الأقرب إلى قلبها، فتسعىٰ مُبدعتنا الرقيقة
جاهدة داخِل المبادرة علىٰ مساعدةِ أكبر عدد من الكتاب؛ من خلال الدورات التعليمية أو التدريبية المجانية لِلكتابة، وتعلم الشعر، والتصميم وتسعى لِعمل ورش علىٰ أرض الواقعِ وتجمعات؛ لِدعم الكُتاب وتوعيتهم، فالشئ الذي استفادت منه مُبدعتنا الجميلة منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو
اكتسبها الكثير من الخبرةِ وتعرفت على الكثيرِ من الشخصيةِ المؤثرة والداعمة وكُل الشكر والتقديرِ لِمن ساند وساهم في إنشاءِ مبادرة تفيد جميع الكُتاب الناجح مِنهم والأقل تمكنًا من الكتابةِ والمبدع، وتوجه شكرها الخاص لِفريق العمل داخل المبادرة الآن، كُل الحب لهم؛ بينما العيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة والتي يقع بها الكاتِب هي
اولًا: عدم القراءة والاستفادة وتغذية العقل لكتابة أفضل ولكتابةٍ صحيحة.
ثانيًا: الإنجراف وراء من يأخذُ مجهودهم وأموالهم؛ ليتاجرُ به وعدم الدرايةِ الكافية.
وهذا أعزائي القُراء ليس جميعُ ما يدور حول المُبدعة المتميزة/ علياء مبارك ” لليان ” فكما نعلم للحبرِ طاقة وحبرُ العالم لا يكفي لوصف الإبداع وفي ذات الوقت التألق لمُبدعة اليوم، فنتمنى لمُبدعتنا الرائعة دوامُ النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع الدائم مع إزدهارها السرمدي ورؤيةُ أحلامها حقيقة وليس مجردِ أمنيات في نفسها فقطّ مع رؤيتنا لأعمالها الأدبية القادمة الجميلة .






اشطر كاتبه ربنا يوفقك وتوصلي لكل احلامك يارب 💙💙💙💙
أجمل لليان
وافضل مبادرة 💜💜💜