حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائماً في جريدة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
حسنًا، أنا طالبة في الصف الثالث الثانوي، ليس لدي الكثير من الإنجازات، ولن أقول عن نفسي كاتبة، فما أنا إلا شخص يتلاعب بحروف اللغة العربية كي يخرج نصًا يستطيع من حوله أن يفهمه.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
كانت بدايتي في الصف الثالث الابتدائي عندما كتبت لأول مرة قصة قصيرة أشارك بها في مسابقة المكتبة المدرسية وكانت القصة بعنوان “الملك والطفلة” ومن بعدها أصبحت أكتب كثيرًا في أوقات فراغي إلي أن بدأت رحلتي في عالم الكتابة منذ سنتين تقريبًا وقتها لم أكن أعلم شيئًا عن الكيانات والمبادرات الكتابية، قبلها كنت قد تعرفت على الكاتبة: شيماء يحيى وهي أول من وضعت قدماي علي بداية هذا الطريق.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
لم أقدم الكثير من الإنجازات لكني: شاركت في العديد من الكتب المجمعة الورقية والإلكترونية، ويبلغ عددها أكثر من خمسة عشر كتاب، وقد نُشر لي عملًا منفردا لمعرض الكتاب 2022 في دورته الثالثة والخمسون تحت عنوان “قضايا معاصرة من وحي الواقع”.
أمّا الأن فقد بدأت في إنشاء مبادرة لـ إحياء الشعر العربي وإعادة روح اللغة العربية الفصحى لدى الكتاب خاصة ومحبي الشعر وشعوب الوطن العربي بشكل عام.
_من هو أكبر داعم لك؟
لوالدي ووالدتي هما أكثر من يدعموني، فأرجوا من الله أن يحفظهما لي ويجزيهما كل خير عن كل ما قدماه لي.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
لا أحب الإفصاح عن خطواتي القادمة عسى أني قد أتراجع في أي لحظة ولا أكملها.
_ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
لم أواجه الكثير من التحديات أو الصعاب ولكني أعتقد أن أكثر شيئًا قد يواجهه أي كاتب هو فقدان الشغف وعدم إستطاعة إكمال أي عمل يبدأ به.
هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
ليس لدي أي سؤال لكي أضيفه الي حديثنا هذا.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
فقط لا يلتفت أحدًا منهم إلي الإنتقادات السلبية إنما يأخذ بها ويطور من نفسه بالمهارات التي تساعده إلي أن يرضي جميع الأطراف.
وأعلموا أن الطريق ليس سهلًا ولكن لا يهم عندما تحاول ستنجح حتمًا فيما تريد، ومن الممكن أن تهزم للعديد من المرات، ولكن الأهم ألا تستلم.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
الحوار ممتع جدًا أنا سعيدة جدًا بالأسئلة، أشكر مجلة إيفرست على هذا الحوار الرائع، أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح للجميع.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.