مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة آية محمد في رحاب مجلة إيفرست

كتبت: زينب إبراهيم 

 

لقاء اليوم مع القمر المضيء في عالم الأدب موهبة يعجزُ القلم عن سرد إبداعها، فتركنا الساحة لأعمالها للتعريف بالمُبدعة المتميزة/ أية محمد موهبة تخطت أحلامها عنان السماءِ وبدأت بطريقها بشغف لِرائحة الورق و الحبر أعانت نفسها بالصبر؛ لأجل تجاوز صِعاب الطريق، فهو وإن تحدثنا عنه شاق للغاية بحجم البهجة التي ننالها ونحن نسيرُ به تهون علينا المشقة التي رأيناه بهِ .

 

هوايات مُبدعتنا الجميلة:

كِتابة المقالات، والخواطر، والقصص القصيرة .

 

تقضي وقت فراغها مُبدعتنا الرائعة في :

رغم أنها لا تمتلك وقت فراغ إلا في أوقات قليلة تقضيه في الكِتابة تدوين أفكارها علىٰ الورق.

 

الكِتابة بالنسبة لمُبدعتناالجميلة:

الكِتابة بالنسبة لها هي ملجأها الذي تهربُ فيه مِن تعب اليوم وضغط الدنيا هي الشخص الذي تسرد له ما يحدث داخلها بدون خوف .

 

قدوة مُبدعتنا المتألقة:

تحبُ جدًا 1/ أحمد خالد توفيق

2/دكتور ابراهيم الفقي، لكنْ في الشِعر قدوتها: الدكتور/ علاء جانب أمير شعراء الوطن العربي .


شيء من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرائعة:

الطيفُ الراحل.

فقدتُ عزيز قلبي وعيني أكثر، مَن كانت النفسُ تتوق؛ لرؤيتهِ كان الفراق أصعب ما مر علىٰ قلبي، لم تخبريني أنك ستتركيني وحيدًا يومًا ما، لم تخبريني أني سَأكملُ حياتي دون وجودكِ محبوبتي، يسقطُ الدمع مِن قلبي المكسور لا مِن عيني، لا شيءُ يضمد جروح قلبي بعد افتقاد عزيزُ قلبي، أحتضنك وكأن ما حدث كان مجردِ وهم أو كذبةٍ وكأن كل هذا مجردُ كابوس مرعب، أتمنىٰ لو أستيقظ منهِ سريعًا حتى تعودين ليِ من جديد، أعلم أنكِ لازلت معي هنا، طيفك يراقبني، ألم تعلمي أن الفراق صعبًا؟ ألم نتعاهد علىٰ اكمال الطريق معًا، لكنْ لماذا تركتيني وحيدًا؟ لا أستطيع الإكمال دون وجودك جانبي، لا أستطيعُ إخبارك أني بخير لم ولن أكُن بخير في الغياب، كان الفِراق مؤلم وكأن أحدهم شق ظهري نصفين، طِيفك الراحل أعلم أنه معي ولَن يتركني، فقدانك لم ولن ينسىٰ.

 

بقلم:آية محمد

 

أعمال الأدبية لمُبدعتنا المتميزة :

شاركت في كُتب مجمعة أولهم كان بعنوان” إزدهار أحرف” ثم خمس كُتب :

1/القدس

2/محمد فواز

3/ريان

4/الظلم ظلمات يوم القيامه

5/اللاجئين

وبعدهم كانت كُتب مجمعة عن” الشهداء” مع كيان: حُلم بسيط .

وكان أول عمل أدبي منفرد لها بِعنوان “تحت ضياء القمر “.

 

تنصح مُبدعتنا الجميلة الكُتاب:

تنصح أي أحد يدخل جديدًا مجال الكِتابة أنه يركز علىٰ هدفه والحُلم الذي هو دخل المجال من أجل تحققه فقط لا يستمع لأي حديث يقال له او اي يأس وتحطيم الهمم من أحد .

 

شيءٍ يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه :

 

تحب الأشياء المعتمدة علىٰ الخيال فقط في ذاتِ الوقت قادرة تصل فكرة جيدة للقارئ.

 

الرواية الأكثر التي تحبُ مُبدعتنا المتألقة القراءة له:

1/الخيال

2/الدينية

3/الرومانسية

صدقًا تحب أي شيءٍ له علاقة بالكُتب.

 

القراء الذي تجدُ مُبدعتنا الجميلة كِتاباتهم مميزة في وسط الأدب:

تحب/ أماني عيسى ودكتور/ ابراهيم الفقي رحمه الله

أناس كثيرون حقيقة يكون ليهم أسلوب مختلف ومميز مثل : حنان لاشين .

 

حُلم مبدعتنا الرائعة الذي تسعىٰ لتحقيقه:

حلمها أن تصل في المَجال هذا لِلمكان الذي يجعلها تستطيعُ مساعدة الكُتاب المبتدأين؛ لأنها ترىٰ استغلال الكُتاب على هيئة مُخيفة في الوسط الأدبي، يكون كتاباتها مؤثرة في الناس أكثر.

 

الذي استفدت بهِ مُبدعتنا الجميلة إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة:

بالتأكيد أول شيءٍ انها تعرفت علىٰ أناس كثيرة كانوا مَصدر دعمًا لها جدًا في البداية أيضًا شبه أكتسبت بعض ثقة في نفسها وهذا بعد مشاركتها في مُسابقات مع لِجان تحكيم والذي جعلها تكون لديها القدرة أنها تكتبُ أي شيء في أي وقت حتىٰ لو تحت ضغظ .

 

الأخطاء التي ترى مُبدعتنا المتألقة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم:

لا تستطيعُ التحديد حقًا؛ لأن كل كَاتب له طريقة مُختلفة عن الثاني، لكنْ كثير يرى إن في أناس تتركُ الوسط؛ لِمجرد كلمة قالت له أو شيء كان سببًا في اليأس والذي هو لا يضع هدفه في المقام الأول قبل أي شيء .

 

مع تمنياتنا لمُبدعتنا المتألقة والمتميزة/ أية محمد موهبة الرائعة بدوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع وتحقيق أحلامها وأن تراها حقيقةٍ بأم عينها ولا تكُن حُلم في نفسها فقطّ ودائم التألق لها .