الماء سرّ الحياة/
بقلم /سعاد الصادق
في يومٍ حار، عاد خالد من المدرسة وهو يشعر بالعطش الشديد.
فتح صنبور الماء… لكنه فوجئ بأنه لا يخرج منه شيء!
نادى والدته:
– أمي! أين الماء؟
قالت بحزن:
– انقطعت المياه عن الحي، ويجب أن ننتظر حتى تعود.
جلس خالد يفكر، وتذكّر ما قرأه في أحد كتبه:
“الماء كنز، وإذا لم نحافظ عليه… قد نفقده يومًا.”
نهض بسرعة، وأحضر دفتراً، وبدأ يكتب:
– كيف نحافظ على الماء؟
في اليوم التالي، ذهب إلى المكتبة، وقرأ عن دورة الماء، وكيف يمكن ترشيد استهلاكه، واستخدامه بحكمة.
وتعلّم أفكارًا بسيطة مثل:
إغلاق الصنبور أثناء تنظيف الأسنان
استخدام الماء المتبقي لري النباتات
إصلاح أي تسريب
عاد إلى المدرسة بحماس، وطلب من المعلم أن يقدم فكرة.
وقف أمام زملائه وقال:
– الماء ليس شيئًا عاديًا… إنه سر الحياة!
ثم عرض عليهم لوحة رسم فيها نهرًا، وكتب عليها:
“كل قطرة… حياة.”
اقترح خالد أن تقوم المدرسة بحملة اسمها:
“احفظ قطرتك”
بدأ الطلاب يشاركون، وعلّقوا لوحات في الفصول، وأصبحوا يراقبون استهلاك الماء.
حتى المعلمون أعجبوا بالفكرة، وطبّقوها في المدرسة كلها.
بعد أيام، عاد الماء إلى الحي، لكن خالد لم يعد يستخدمه كما كان من قبل.
فتح الصنبور قليلًا، وابتسم وقال:
– الآن عرفت قيمة كل قطرة.
العبرة
الماء نعمة عظيمة،
ومن يحافظ عليه… يحافظ على الحياة.
سؤال للأطفال
ماذا تعلّم خالد؟
أن الماء لا ينتهي.
أن الماء مهم ويجب الحفاظ عليه.
أن الماء لا فائدة منه.
✅ الإجابة الصحيحة: 2






المزيد
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
خاطره بيت الأشباح في الإسكندرية
خاطرة مقابر الإمام الشافعي