كل من خط على الرّقّ سطراً،
فإنّما يبتغي بهِ وجعًا أو حلمًا
فمن حظي بما تمنّى،
فَهانَ عليهِ كتابُهُ، وعيشُهُ أوفى وأبلغُ
فإنْ كنتَ ممنْ نالَ مُنى النفسِ،
فاكتفِ بِعيشِهِ، ودعْ عنكَ هذيَ الكُتْبَ
وإنْ لمْ تَنَلْ ما تهفو إليهِ نفسُكَ،
فَاجعلْ منْ كلماتِكَ سيفًا تُبَاهِي بهِ
فَهيَ تُخلّدُ ذكْرَكَ، وتُبقِي اسمَكَ،
وتُخلّصُكَ منْ وجعٍ يُؤرّقُكَ ويثْقِلُكَ
فَهِيَ كالنّارِ، إنْ أحسنتَ استعمالَها،
أضاءَتْ دروبَكَ، وإنْ أسأتَ أحرقتْكَ
فَاستَخدِمْها بحكمةٍ، واصنعْ منْها سيفًا،
تُحاربُ بهِ وجعَكَ، وتُنيرُ بهِ دروبَكَ
فَهِيَ رفيقُكَ في دروبِ الحياةِ،
وَقَوْتُكَ في مُواجهةِ الشدائدِ
فَلا تَهْجُرْها، وَلا تَتْرُكْها، وَاجْعَلْها منكَ،
فهيَ أَنْتَ، وَأَنْتَ هِيَ






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري