كتبت: علا محمد
في ظل انتشار الأمراض النفسية المتنوعة والمختلفة، الملحوظة وغير الملحوظة، تظهر فئة من الناس يعانون من عدم القدرة على التخيل وشرح مشاعرهم، وهؤلاء هم مصابي “الكسيثيميا Alexithymia”
ما هو مرض الكسيثيميا؟
هو الإضطراب المحير، وفيه يكون المصاب غير قادر على وصف أو شرح شعوره وما يريد أن يخبر به عن مشاعره.
ويعرف أيضا بـ”اللا مفرداتية” أو “نقص الإنسجام النفسي” أو “فقد العواطف”.
ولكن ليس كل من لم يستطع التعبير لسبب أو لآخر يعد مصاب الكسيثيميا، فلهذا المرض أعراض تتلخص في الآتي:
-صعوبة في تحديد المشاعر والتمييز بينها وبين الأحاسيس الجسدية.
-صعوبة وصف المشاعر للآخرين.
-يعتبر مصابي الكسيثيميا ديناميكييون مقارنة بغيرهم، حيث أنهم أكثر واقعية وأضيق مخيلة، مع اختلاف الحالة من شخص لآخر؛ حيث يتميز البعض بوسع مخيلته مع العجز عن وصف شعوره.
-يتسم المصاب بالبرود والانعزال عن المجتمع ومن حوله.
-قد يعاني المصاب من ضغط شديد مما يجعله عرضة للإصابة باضطرابات ثانوية، مثل مشكلات الجهاز الهضمي أو الأرق، وقد تتداخل حالته مع حالة طيف التوحد وهي مرض جزء من النماء العصبي.
كما يجد المصابون صعوبة في تفسير مشاعر الآخرين على الرغم من اتصافهم بدرجة عالية من الحساسية، إلا أن معاناتهم لإظهار المشاعر وتفسيرها تظهرهم جامدين ظاهرياً.
قد تصل المصابين بالكسيثسميا إلى ١٠٪ من البشر تقريبًا.
ويكمن علاج الكسيثيميا في ملء الفجوات في الذكاء العاطفي.
إلا أنه من الصعب إيجاد معالج متخصص في الكسيثيميا، كما يتعلق الأمر بالمجتمع مع حول المصاب والعائلة والمحيط الإجتماعي من حيث الاستماع إلى المصاب وحثه على قول ما يحاول وصفه.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم