مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب “محمود حجازي” في حوار خاص مع مجلة “إيفرست الأدبية” 

 

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

القلم والورقة، الحروف والكلمات، الخاطرة القوية التي تخطر ببالك أثناء لحظة من العمق، رائحة القهوة مثلا وأنتَ تقرأ روايتك المفضلة، كلها أشياء رائعة تجعل منكَ شخص راقي مُتحضر، واعي وقادر على تخطي ما قد يُعكر صفو مزاجگ، على الأقل لديك ركن يكفيك و ملجأ يحميك مِن أفكارك السئية.

فيا حظه مَنْ نال موهبة الكتابة و حُسن التعبير ”

 

اهلاً بكاتب اليوم الأستاذ “محمود حجازي” وليد محافظة ” البحيرة “يبلغ من العمر الـ 30 سنة، يدرس معهد فني هندسي.

_متى بدأت ممارسة عادة الكتابة، وهل تجدها حقًا نوع من انواع العلاج النفسي لكَ؟

 

مرحبًا، لقد بدأت الكتابة فعليًا من حوالى سنة تقريبًا، وقد كان هذا عن طريق الصدفة فكنتُ عادةً ما أعلق على منشورات أصدقائي على موقع التواصل الاجتماعي”الفيس بوك” بطريقة تروق لهم حتى أطلقوا عليَّ لقب الفليسوف ومن هنا كان أول طريق للبداية.

 

وحقًا أنا اعتبر الكتابة أسمى طرق العلاج النفسي، حيث أنها تُخرج و تسرب كل ما يحويه صدرك من تراكمات لن تتمكن البوح بها.

_مَن أول مَن تشاركه خواطرك وكتاباتك؟

 

أصدقائي وعائلتي بالتأكيد.

_لا يوجد موهوب بدون عامل يستند عليه أو جرعة ماء تعزز و تُغذي ثمرة الموهبة، مَن في أسرتك أو اصدقائك من تعتبره منبع غذائك و تحفيزك؟

 

حقًا امتلك صديق مُلهم أتعلم منه الكثير والكثير، هو لي يمثابة شغف و روح وطاقة.

_هل تتطمح أن تقوم بكتابة رواية ما في الأجل القريب، أم انك تستبعد هذه الفكرة؟

 

بالتأكيد أتمنى وسيحدث عن قريب إن شاء الله.

_كيف تشعر عندما تبتعد قليلاً عن الكتابة؟

 

لكل إنسان لحظة شغف تتوهج بداخله عنظ رؤية من يحب مثلاً أو تذكر شيء بداخله ومِن هُنا تخرج كلماته فليس بشرط الاستمرار ولكنها موجودة ولو لفترات.

_هل تُريد قول شيء ما أو توجيه رسالة ما لأي شخص؟

 

أحب أشكر كل من ساهم في تشجيعي على الكتابة.

 

_ما رأي سيادتكم في حوارنا ومجلتنا الكريمة؟

 

مجلة جميلة ولها مصدقة كبيرة بتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم.