حوار: ندا ثروت
كاتب مبدع ذو قلم رائع يكتب الخواطر والمقالات له العديد من المواهب بجانب الكتابة منها كرة القدم والسباحة وتربية الحيوانات الأليفة، رسالته هي”أن تكون الكتابة والقراءة أداة للتغيير كما كانت فى السابق وليست مجرد توظيف للهوايات لكسب الأموال أو التسلية بدون هدف، الكاتب المبدع محمود جمعه.
- هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك؟
محمود محمد جمعه ولدت فى محافظة المنوفية عام 2000 من الميلاد، أدرس حاليًا تخصص الكيمياء فى كلية العلوم بجامعة الأزهر، شاركت بالكتابة فى العديد من المواقع والصفحات، وتميل كتاباتى إلى الفصحى والواقعية وأكتب فى الغالب المقالات والخواطر.
- لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية ؟
بالطبع تبدأ مسيرة أى أديب بحبه للإطلاع وشغفه للقراءة وهكذا كنت أنا، إلا أن عاملًا آخر بجانب الإطلاع والقراءة قد أثر فى نفسي وألهمني الكثير من التفكير، وهو تلك التجارب التى خضطها وتلك الطرق والدروب التى سلكتها فقد كان ذلك له الأثر الأكبر فى نفسي ومنه تشكلت مسيرتى، وبالطبع كما يكون للكاتب جانب من الخيال وحسن التفنن والإبداع فى الكتابة إلا أنه لابد أن يكون له قدرًا كبيرًا من التجربة والواقعية فبذلك تتم موهبته ويحسُن قلمه.
هل من الممكن أن تطلعنا على أقرب اقتباس إلى قلبك سواء من كتاباتك أو من آخر؟
هناك العديد من الإقتباسات القريبة من القلب، ولعل أقربهم إلىَّ ما كتبته فى كتابى ” إليك ما كتبت” ( بالله يرتاح القلب وتطمئن النفس ويتحقق الونس ونُرزَق بالصحبة والمعيَّة، ولو كنا فى معزل عن البشر، ولو كنا نعيش فرادى).
هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
من وجهة نظرى أن الخلل قد يكون من الكاتب أو القارئ أو كلاهما، فأحيانا يكون الكاتب ضعيف السرد ولم يحكى القصة بالشكل الملفت والمطلوب، وأحيانًا يكون القارئ غير منتبه إلى ما يقصده الكاتب من سرد القصة أو أنه لم يقف على القصة بشكل جيد ليستنتج منها العبرة والعظة.
-هل تكتب لشخص بعينة؟ وهل تجد نفسك بداخل كتاباتك؟
كتاباتى غير موجهة لشخص بعينه، إنها تحكى عن ظاهرة أو موقف ما، قد يصدر من شخص مُعين إلا أن الهدف من الكتابة هو تعميم الفكرة، وبالطبع أجد نفسي داخل كتاباتى لأنها فى نهاية الأمر تُعبر عن شخصى وعن اقتناعاتى.
- هل تتأثر بالنقد؟
لا يوجد شخص لا يتأثر بالنقد، ولكن الفرق يكون بين قوى العزيمة والإيمان من يواجه هذا النقد أو يستفيد منه، وبين من يستسلم للأمر ويجعل النقد عقبة تسد طريقه.
بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجب توافرها لدى الكاتب؟
الكاتب يجب عليه أن يكون كثير الإطلاع، كثير الكتابة وذو تجارب عدة وعلاقات مختلفة، يجب أن يكون ذو هدف وراء كتاباته وأن تُعاصر أفكار المجتمع دائمًا.
هل من الممكن أن تحدثنا عن أعمالك؟
لى تجارب سابقة على عدة صفحات ومنصات، كنت أكتب فيها بعض المقالات، وفى معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم 2023 ستكون أولى أعمالى الأدبية بإذن الله كتاب ” إليك ما كتبت ”
الكتاب عبارة عن مقالات وخواطر مجمعة تحكي قصصًا وتجارب من الواقع ونستنبط منها الحكمة والعظة.

- لكل كاتب رسالة فما هي رسالة الأستاذ محمود جمعة الأولى؟
رسالتى أن تكون الكتابة والقراءة أداة للتغيير كما كانت فى السابق وليست مجرد توظيف للهوايات لكسب الأموال أو التسلية بدون هدف.
هل لديك هوايات أخرى؟
بالطبع، احب كرة القدم والسباحة،كما أهتم أيضًا بتربية النباتات والحيوانات الأليفة.
مالسؤال الذي كنت تنتظر طرحه عليك ولم تجده هنا؟
السؤال حول السبب أو الدافع لكتاباتى..ولكن أعتقد أن كلامى السابق قد أوضح جزءًا منها.
ماهو انطباعك عن الحوار؟
كان حوارًا ممتعًا أتمنى أن أكون قد أجبت عن جميع الأسئلة بشكل وافى.
ماهي النصيحة التي ترغب في توجييها للكتاب الشباب؟
على الكتاب الشباب أن يستغلو موهبتهم فى توجيه المجتمع إلى الصالح العام ومناقشة القضايا والمشكلات التى تواجهنا.
مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
من الجميل أن نرى مثل هذه المجلات التى تهتم بالثقافة والأدب، لذا أتمنى لهم كل التوفيق.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.