مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب إبراهيم باسم في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية

Img 20250409 Wa0003

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

سنقدم إليكم اليوم أثر مقولة الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق: “أما أنا، فأريد أن يُقال إن هذا الرجل لم يكن مؤذيًا، كان طيبًا في أغلب الأوقات، وكان إذا وجد فرصة ليقول كلمة طيبة قالها، وإذا وجد فرصة أن يسعد أحدًا فعل. لم يكن مثاليًا، لكنه كان يحاول.”

 

معنا اليوم مصباح جديد من مصابيح الأدب هو الكاتب إبراهيم باسم، مصري، مذيع في راديو ٩٩ FM، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية جامعة حلوان، له العدي من الأعمال الأدبية كتاب “من الحياة”، و”فذكر”، كما له عدة برامج “نقطة ومن أول السطر”، و”مع الحسنات”، و”حكايات الحاج رمضان”.

 

يبحث إبراهيم عن كل ما هو واقعي فيما يقدمه من خلال برامجه أو مؤلفاته بطريقة مبسطة وغير معقدة يفهمها الجميع.

 

يصدر له كتاب جديد تحت عنوان “صمود” يتحدث عن فلسطين الحبيبة ويعتبر توثيق للجرائم الإسرائيلية في فلسطين ويتحدث عن تاريخ المقاومة الباسلة؛ وأيضًا ملئ بالقصص الواقعية من قلب الطوفان فهو مزيج من الأمل والإرادة وتوثيق لواقع أهلنا في فلسطين المحزن والعالم كعادته في صمت كامل ومخزي لذلك لا يجب علينا ألا نتوقف عن الدعم والحديث عنهم والدعاء لهم.

 

وهذا اقتباس من كتاب “صمود”:

 

القصص لم تنتهي بعد … الابطال مازالوا يقاومون يحاولون تحرير الأرض في كل يوم بل كل ساعه بل كل ثانيه.. حتي المؤذن ينادي الله سبحانه وتعالى يتضرع إليه بكل الحيل وهو يقول

انقطعت الأسباب ، انقطعت الاتصالات ، انقطع العون من أهل الأرض لم يبق إلا أنت يا الله ️

لانه يعلم أنها ليس لها من دون الله كاشفة ولكن

لم يكمل الأذان

استشهد المؤذن .

قصص أبطال فلسطين، الذين سطروا بدمائهم أروع فصول البطولة، تظل نبراسًا ينير طريق الأجيال القادمة، ويشهد على أن معركة الشعب الفلسطيني لا تنحصر في الجغرافيا أو الزمن، بل هي معركة كرامة وحق لا يتراجع عنها الشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات. هؤلاء الأبطال، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل أرضهم ومقدساتهم، جسّدوا أسمى معاني الشجاعة والصمود، وأثبتوا أن الفلسطيني لا يُهزم في معركة الوجود، مهما كانت الظروف. وحقيقي احنا

شوفنا طير من غير جناح

بيواسي طير من الطير تعب.

 

معاكم الآن نص الحوار:

 

_عادةً لكل كاتب بداية مأساوية تجعله ينعزل عن البشر ويلجأ للكتابة كـ حل بديل للتعبير عن ما يجول في خاطره، كيف كانت بدايتك؟

البدايات الصادمة بتكون محرك لأشياء كثيرة في بداية طريقي فقدت صاحبي لي كان بمثابة الأخ والسند لكن في النهاية هذه إرادة الله سبحانه وتعالى وكان لابد من أخذ الخطوة كي أسعده وفي الوقت نفسه تكون صدقة له وليّ وقت الوفاة والتجارب الصعبة لا تنتهي لكن تكون أفضل معلم ودافع للنجاح.

 

_الوصول للنجاح يحتاج إلى اجتهاد وعزيمة قوية، وكل كاتب تُقابله عثرات في طريق النجاح، كيف صنعت من تلك العقبات إيجابيات لك؟

المواقف الصعبة كما قولت سابقًا لا تنتهي وليس دائمًا الإنسان يمتلك القدرة على الصمود أمام المشاكل والأزمات المطلوب عندما الإنسان يخسر يحاول يطلع بأقل الخسائر لكي لا يخسر كل شيء، ويحاول دائمًا يحول خسارته لمكسب حتي لو فشل أكثر من مرة لزم يحاول.

 

_من الذي تحب أن يقرأ له الكاتب من الكتّاب القدماء؟ وهل يوجد الآن من الكتّاب من يصل إلى درجتهم في الفكر؟ بمن تأثر كاتبنا المبدع؟

الأستاذ عبد الوهاب مطاوع، دكتور مصطفى محمود، العراب دكتور أحمد خالد توفيق من وجهه نظري المتواضعة.

بالطبع هناك الكثير من المبدعين من الكتاب الإعلامي أحمد يونس، الكاتب المبدع محمد جاسر، الكاتب المبدع أحمد صالح.

 

_حدثنا عن تجربتك بين التوفيق بعملك كونك مذيع والكتابة؟

تنظيم الوقت والإصرار مهم جدًا لحدوث التوافق لذلك تبرز هنا دور الإرادة بشكل كبير والاستعانة بالله سبحانه وتعالى دومًا وفي مقدمة كل شيء أساس النجاح.

 

_هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟ وما هو مفهومك عنها؟

هي مزيج من الموهبة والهواية وفي وجهة نظري هي هواية وحب وشغف حقيقي.

 

_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟

الواقعية شيء مهم جدًا

الإيمان بما يتم كتابته

الثقة في النفس واليقين بالقدرة

حب الكتابة والحرص على تقديم النفع والفائدة من العمل

أعتقد الكلمات البسيطة من وجهة نظري لتصل لكل الطبقات.

 

_ما هو منظورك للعلاقة بين الكاتب والقارئ، وهل هى علاقة متبادلة أم الكاتب هو الطرف الذى يقدم؟

متبادلة الكاتب يجتهد ليقدم عملًا يليق بالقاري والقارئ يجب عليه أن يقدم للكاتب الآراء دائمًا سواء إيجابية كانت أو بها نقد إيجابي.

 

_ما هو خمول الكتابة أو القراءة بالنسبة لك، وكيف تحكمين عليه بأنه خامل؟

إن الأفكار تبقى هي هي بدون تغير أو بدون إبداع، لذلك في هذا الوقت يجب على الكاتب أن يتذكر ما بر به من نجاح ليتخطي هذه الأزمة.

 

_من المؤكد أن وراء كل قصة نجاح مشجع، من كان مشجعك على الدوام؟

والدتي ووالدي وأخواتي وصديقي زياد عليه رحمه الله والكثير من أصدقائي وعائلتي لهم مني كل الحب والشكر.

 

_إيلاما يطمح الكاتب بالمستقبل؟ وأين ترى نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟

لتحقيق النفع والفائدة لأن يصبح النور المشع في وسط الظلام.

أطمع في كرم الله سبحانه وتعالى أن يصبح لدي الكثير من الأعمال وأن تقدم الفائدة والنفع وأن تصل لجميع الطبقات الكبير والصغير، وأن يكرمني الله سبحانه وتعالى بتحقيق كل ما أريد.

 

_ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتب لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتك لكل المبتدئين؟

أن يبدأوا يبتعدوا عن الانتظار والتردد والخوف لأن أهم سلاح للنجاح هو البداية وعدم اليأس لأن الرحلة لن تكون سهلة ولكن النجاح يتطلب الكثير والصعاب تجعل طعم النجاح أجمل بكثير.

 

_من وجهة نظرك ما الذي يجعل الكاتب مميزًا، وهل يُعد لتميزه علاقة بأن للكاتب قُراء كُثر؟

أن ينشغل بنفسه ويبحث دومًا عن ما يقدم النفع للناس كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في معني الحديث “خيركم أنفعكم للناس”.

عدد القراء ليس له علاقه أهم شيء تقديم النفع.

 

_ما الرسالة التى يود الكاتب إرسالها ونصح الغير بها وإلى العالم؟

أن الحياة ليست وردية يوم في سعادة ويوم في شقاء وتستمر الحياة في كل الأحوال لذلك يجب أن نتعلم كيفية التعامل مع الحياة في كل حالتها.

 

_كيف تنظر إلي مجلة إيفرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟

مجلة محترمة جدًا في الحقيقة وتشرفت جدًا بهذا الحوار الرائع وشكر خاص لحضرتك أستاذة عفاف المتألقة دومًا.

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتب إبراهيم باسم فيما هو قام له إن شاء الله.