حوار: خلود محمد
دائمًا ما يثبت الكثير من الأشخاص بأنَّ النجاح لا يأتى بالطرق اللينة وكذلك ليس بالصعب و دعوني أخبركم بأن من يصلون إلى أعلى درجات النجاح هم فقط من يجدر بنا دعمهم وتشجيعهم وكانت مجلة إيفرست أكثر الداعمين لهذه الفكرة، واهتمت بتسليط الأضواء على من هم ناجحين ويعمل فريقها جاهدًا على الوصول إلى المواهب وتسليط الأضواء عليها داخل المجلة تتشرف مجلة إيفرست باستضافة الكاتبة شروق إبراهيم محمد.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟
أنا شروق إبراهيم محمد، أبلغ من العمر 24 عامًا, من مواليد مركز المنزلة, محافظة الدقهلية من قرية صغيرة تُدعي “المواجد”.
متخرجة من كلية الآداب جامعة المنصورة, قسم الآثار المصرية القديمة.
_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟
منذ نهاية المرحلة الإبتدائية وكنت لا أدري أنني أستطيع الكتابة.
وكيف كان ذلك؟
كانت تتمحور كتاباتي في تلك الفترة وحبي لسرد التفاصيل حول مواضيع التعبير ومع نهاية مرحلة الإعدادية اتجهت للتدوين في مذكرة صغيرة مواقف وذكريات مُرتبطة بحدث مُعين وفي بعض الأوقات مواضيع ليست مترابطة ولا تملك صلة ببعضها البعض ولكن بقيت أدُون.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
هي خطوات بسيطة ما زالت ولكن لها اثر كبير في نفسي, شاركت بفضل الله العام الماضِ في كتابين مُجمعين تابعين لمؤسسة اسبرانزا، كتاب غيوم روحانية بعدد ستة خواطر، كتاب شيروفوبيا بفصل مكون من عشرة خواطر.
_ ما اللون الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره؟
فى الوقت الحالي يميل قلبي ناحية الخواطر.
_وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟
أعتقد اللون الذي يحب عليه أن يقدم فيه أكثر ويجذل العطاء, وعليه أن يكون مُلمًا بكل الألوان الأدبية.
_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
لها وقع جميل على النفس, في البداية يجب أن نعرف أين ستزرع هذه الثمار وكيف ستؤثر عليها البيئة المحيطة, ويجب أن نزرع ما نحب أن نحصده من ثمار الآخرين.
_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة لمن تقرأ شروق ولماذا؟
اقرأ لعدد كبير من الكتاب والروائيين, على سبيل المثال أعشق كتابات د/حنان لاشين.
وأُحب كتابات الكاتب أحمد مراد, د/أحمد خالد توفيق رحمة الله ,الكاتب أشرف العشماوي.
أعشق التفاصيل المتعلقة بالكتابات وبما يسردون, وأحب القراءة فى كثير من المجالات.
_ هل تشعرين أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟
أشعر وبشدة, بل وبعض الكُتاب تُنزع منهم حقوق فى التعبير والكتابة أحيانًا.
ولماذا برأيك؟
ربما لسبب أننا لا نعطي في البداية للقراءة والكتابة حقها كما السابق, وتهميش الكتاب يرجع في البداية لقيمته لدي شعبه قبل بقية الشعوب.
_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟
ليست طقوس بمعني الكلمة أكتب احيانا بكثرة دون ترتيب وكثير من الأحيان أنقطع دون سبب, وفي أغلب الأوقات أكتب وأنا أستمع لأم كلثوم ويدفعني أحيانا الغضب للكتابة دون توقف.
ومتى تلجأين إليها؟
فى كل الأوقات, اشعر وكأنها ملاذي الوحيد, ليست هناك قيود أو أسرار أُخفيها فى حديثي مع نفسي.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟
الكثير من الأحلام فلولاها لا أحيا يومًا ,يتمني قلبي عن قريب أن أملك كتابي الخاص وعليه اسمي يتبعه اسم والدي الذي سيطرب قلبه لذلك.
وما الجديد الآتي؟
بفضل الله شاركت هذا العام في كتابين لمجموعة مؤلفين تابعين لمؤسسة اسبرانزا.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
لكم في البداية كثير من الإمتنان يحمله قلبي متي قرئتم كلماتي.
الكاتب متي حمل القلم وشرع فى الكتابة فهو فى حديث مع النفس وأحرفه هي جزء من روحه.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
أحببته وسررت كثيرًا لهذا الحديث.
لكم المزيد من التقدم بإذن الله ولست أهتم بالتقييم قدر الإمتنان في تقديم ما تُعدون والسعي من أجله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب