حوار: محمود أمجد
في مجلة إيفرست نبحث عن القمه وقمة حوارنا اليوم مع مبدعه جديده وكبيرة هي الكاتبة خالدة عمر.
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
خالدة عمر عبد الرحيم، كاتبة شاملة أكتب خواطر نثرية وروايات ومقالات، صحفية أكتب بعدة صحف سعودية ومصرية، عضو في نادي قراءة فتاة ٢٠ عمري ٢٥ سنة.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
بداياتي كانت بسيطة لقد كنت أنشر كتاباتي على مواقع التواصل الاجتماعي فقط ومن مثل تبنى موهبتي رئيس تحرير إحدى الصحف الإلكترونية وجعل لي فرصة للنشر في الجريدة وخصص لي ركن وجعل لي حرية الكتابة فيه ومن ثم نشرت أول عمل لي قبل عامين.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
صاحبه رواية رومنسية وطنية تتحدث عن فلسطين تحت مسمى حبها يعادل ألف كوب من القهوة ومشاركة بأكثر من كتاب مجمع بحدود ١٥ كتاب من أهمهم كتاب مترجم لـ ١٣ لغة جهودي الأدبية حاصلة على عدة شهادات أهمها نوبل الشرفيه موثقه من كامبردج.
_من هو أكبر داعم لك؟
عائلتي ومجتمعي وقرائي بالمختصر جميع المحيطين بي.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
طموحي ليس له حدود فأنا أسمح أن أقدم من الأعمال التي تخدم الجيل القادم أن تكون هادفه وأن تبقى حيه حتى بعد موتي.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
أكبر شيء قد يواجه أي موهبة هي الخطوة الأولى من النشر والدوامة التي تستطيع أن تهدم أي طموح وهي دوامة دور النشر التي لا تبحث عن الموهبة بل المصلحة الخاصة بها.
_من رأيك كيف تطور الموهبه من نفسها أكثر؟
عن طريق الكتابة والقراءة ومتابعة الكتاب المبتدئين والكتاب الكبار عدم التوقف من تجديد الأفكار وخلق أفكار أخرى.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
لا.
_ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك؟
نعم، لقد جعلتنـي قـهـوتـي السـوداء أتذكرك، وكأنها سحر أسود يقربني لك لا ينسيني. أتعلمين كدت أن أنهار بعد انتهائي من الكتابة! لقد ذكرتك في كل سطر، قصدتك فـي كـل حـرف كتبته، محـوت كـل كلمـة نسيان في كل مرة استخدمت فيها ممحـاتي وكأنك تقولين لي: ألا تستسلم، أنا قهوتك التي لا تنفك من يدك،
وسيبقى تأثيري واقعا عليك كأغنية فيروز الصباحية التي بقى ذكرها رغم طول هذه السنين.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
لاشك بأن الجميع يطمح للوصول ولاشك من وجود المصاعب لكن الصبر والإيمان بالنفس والإصرار وتخيل المستقبل يهون كل تلك المصاعب مهما طال الزمن بنا، فأنا كاتبة منذ الصغر وأنا الآن أصبحت في سن ٢٥ عامًا ولم أحقق شيء إلا بما يقارب السنتين نحن خلقنا للحرب فلنحارب كي لا نكون كالجندي الهارب فهو بلا هدف ولا قيمة.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا، وما رأيك في مجلة إيفرست؟
الحوار شيق ومتمكن، والمجلة صرح راقي لا خلاف فيه أتمنى لكم المزيد من التوفيق والنجاح.
وإلى هنا ينتهي حوارنا مع قمة قوية.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.