مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة منة الله إبراهيم في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: خلود محمد

 

فى البداية يشرفني أنا بالحوار مع منة الله إبراهيم خاصةً أنها فتاة تسعي دائمًا إلى التمسك بمبادئ دينها والأخذ بها بعين الأعتبار وكونها مسلمة تسعى من خلال ذلك أن تكتب وتعبر عنه في واسطة كتاباتها.

 

فى البداية يشرفني أن أتعرف عليك وعلى الجمهور القراء للمجلة

السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته؛ أنا منة اللّٰه إبراهيم، من محافظة الدقهلية، مركز شربين، مواليد 2005.

 

_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

بدأت فن الكتابة فيّ الصف السادس الإبتدائي وكانت كتاباتي بالطبع مجرد خواطر قصيرة، أو قصص قصيرة من وحي إنسانة ليست ببالغة، كنت في العادة أكتب بكثرة في أوقات يأس وكذلك في أوقات أكون بها فرِحه، بدأت في تطوير ذوقي الخاص في الكتابة عن طريق الإنترنت بحيث أتعلم قواعد الكتابة، وكذلك التدقيق اللغوي، وأفكاري الَّتي أبني عليها، أكثرها من الواقع، أو عن ما مضىٰ من الزمن أو الوقت الحالي الَّذي نعيش فيه، تساعدني القراءة فيّ معرفة أذواق الكُتاب وجعلي التمس لي ذوقٍ خاص، ولكني ومازلت استمر في التعلم والنظر في العديد من الصُحف والمجالات الخاصة بالكتابة، وذلك لتطوير مهاراتي في ذوقي الخاص من الكتابة، أو تطويري من اللغة العربية.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

_إنجازاتي في عالم الأدب، ليس لها شكل محدد بالنسبة ليِ، بوضوح إن كان إصدارات في أحد المعارض فَـ كان ليّ إصدار لسنة 2022 وشاركت بهِ في معرض الإسكندرية والقاهرة ومعرض الساقية و إما إن كانت إنجازات في الوسط أو مشاركتي للعديد من الكيانات، فَـ لقد شاركت بالعديد بالطبع.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تجذبك أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟

اللون الأدبي أو “الجنس الأدبي” الأقرب ليّ، هو الخواطر أو المقال أو القصة والقادم بإذن اللّٰه الرواية، وأنا لا أرىٰ أنهُ من الضروري أو الإشتراط على الكاتب أنّ يكتب بجميع الأذواق، أعتقد أنها ليست فكرة سديدة، إن كان للكاتب مهارة عالية في كتابة الخواطر وكان يفضلها عن باقي جنس الأدب ويصل للشخص الَّذي أمامه المعنىٰ بوضوح مع التماس معاجم لُغوية، وإضافة ذوقه الخاص، فَـ هذا كافٍ بدرجة كبيرة، أي أنَّ ليس للكاتب الكتابة بجميع ألوان الأدب، إلا إذا كان يتقنها، فَـ عليه بذلك.

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ منة ولماذا؟

أولًا، أعتقد أن لكُل جيل شخص محدد يتحدثون عليه بكثرة، وأعتقد أن هذا الشخص سنتحدث عنه، وسأتحدث عنه عندما يسألني شخصٍ ما عن شخصية ناضجة ومدركة لمدىٰ أهمية الشيء الَّذي يقوم به، أنا أتحدث عن الكاتب أو “العراب”، أحمد خالد توفيق، عند بدايتي للقراءة كان أول من قرأت لهُ هو “العراب”، ثانيًا و بالطبع لن يكون هناك كاتب أو أديب، لم يسمع عن الأديب الراحل “نجيب محفوظ” وهو له فضل كبير في صنع شخصيتي كَـ فتاة تحب التعرف على أذواق الكتابة، إنه مُبدع بالمعنىٰ الحرفي، والشخصية الثالثة التي سأتحدث عنها، ولها فضلٍ كبير عليّ من بعد الرحمٰن سُبحانه وتعالىٰ، هي الدكتورة “حنان لاشين”، أريد أن أقول أنه مهما تحدثت عنها لن أوفي لها مهما فعلتّ، كان لها فضل في صنع شخصيتي وانا اقتدي بها في كثير من أمور حياتي كَـ فتاة، إنها رمز للمرأة المسلمة الخلوقة المتدينة، المرأة الحسناء، التي لطالما يحلم بها أي زوج أو ابن أو ابنة، أو والد أو والدة، حقيقي أشكرها وبشدة، عن ما قدمته، وعن مجهودها الرائع الذي بذلته من أجل خلق جيل يحب القراءة.

 

_ هل تشعرين أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلًا ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

نعم، الكاتب ليس مهمش فقط من الإعلام، بل من الوسط الَّذي يعيش فيه، مع أنهُ يوجد العديد من الكُتاب والأدباء الرائعين بالمعنى الحرفي، ولكن أيضًا يوجد كُتاب عربيين معروفين، وأعتقد هذا بسبب مهاراتهم، ولكن عدم التعريف بالكاتب خارج موطنة هذا بالطبع لهُ سبب ولكن “صدقيني لو أعرف هقولك”.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟

الكتابة عندي ليس لها طقوس، سبق وذكرت أنني أكتب في أوقات الفراغ وأوقات عندما أكون في فترة لستُ بجيدة فيها أو العكس، ولكنّي أحرص على كتابة شيء، يروق للقارئ، بحيث إني أتعلم كثير من المعاجم، لكي أضيفها إلى النص الخاص بي، وأعيد قراءة الخاطرة، وفي كل مرة تأتيني أفكار جديدة، ثم أقوم بإضافتها، وهكذا.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلًا؟ وما الجديد الآتي؟

احلامي مستقبلًا هو إنشاء مجلة أدبية، تقوم بتعريف الكاتب على المستوىٰ العالمي، ولكي أعطي للكاتب أمل أنه يوجد من يقرأ لك، من حيث إضافة كتاب جديد خاص بي إلىٰ أحد المعارض، سأقوم بكتابة كتاب يتحدث عن الزي الشرعي، وعن بعض الأحكام الذي لا بُد من أي فتاة مسلمة تكون على دراية تامة بها، ويوجد بعض الإنجازات الذي سأقوم بها، ولكني لا أود البوح عنها.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

الكلمة ستعبر عن بعض النصائح، وهي عندما تود القراءة، أجعل ذوقك في القراءة مختلف عن باقي القُراء، لا تتبع من يقول أنه يقرأ ” لأبو زعبل” وتتقدم أنت معه في قراءة ما كتبه أبو زعبل، أجعل ذوقٍ خاص بكَ في كل شيء ولا تكن مثل الكثيرين الذين يتبعون بعضهم، كُن من الأقلية، “كُن أنتَّ، لا تكُن غيرك”.

 

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

حقيقي كان حوار لطيف جدًا، وسُعدت بالمشاركة وإنه لشرف ليّ أن أشارك في مجلة إيفرست الأدبية وأتمنىٰ التوفيق والنجاح بكل خيرًا لها ولمسؤوليها والسَّلام.