مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة حنان محمود في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: ندا ثروت

كاتبة مبدعة رسالتها هي “نقدر نعبر عن وجعنا بقلم؛ فإياك تعبر بإنتحار أو كُفر”

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

انا أسمي حنان محمود أحمد، عمري تسعة عشر عامًا، أدرس في الكلية التكنولوجية، وهوايتي هي الشعر.

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

كنت في الصف السادس الإبتدائي عندما قال مدرسين المدرسة أنهُ يوجد مسابقة إلقاء الشعر … بعنوان المدح في الوطن، وكنت أحب كثيرًا النصوص والألقاء؛ فذهبت أبحث عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن قصيدة في مدح الوطن، ولكني لم أستطيع أن أعبر بإحساسي بطريقة أفضل؛ فذهبت أحاول أن أكتب قصيدة من تأليفي، وبالفعل كتبت قصيدة من تأليفي لأول مرة، وكانت قصيدة قصيرة أحبها الجميع، وبالفعل فوزت بالمسابقة،والحمدلله، ربنا أكرمني حاليًا، وأصبحت أظهر بالتلفزيون، وبالحفالات، وبمواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، والآن الكثير من الناس يحبون أن يسمعوني.

_هل من الممكن أن تطلعينا على أقرب اقتباس إلى قلبك سواء من كتاباتك او من آخر؟

كنت أقول فـ قصيدة لي …

كنت فعلاً لازم أكتب
يوم ماشوفتهُ فـ حضن غيري
كلهُ كان من عطف روحي
اخدهُ مني اداها خيري

وفـ قصيدة ثانيه …

انا حد بعدك صعب يتلاقا
أو حد جمبك بس مش موجود
انا كنت بصعب بس علي نفسي
مش كنت بصعب ع اللي قالي هعود

وأيضًا…

أنا كنت أكتر حد محتاج يتسند
أنا كنت ناقصه الأب والروح والسند
ولقيتني بسحف في اتجاهك غلب
أملًا فإن هيتجبر خاطري
ولكن قلبك كان حديد أو صلب.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

لست أتخذ شخص واحد قدوتي؛ فجميع الأشخاص الذين يكتبون الشعر هم قدوتي.

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

كتبت الكثير من القصائد، وأهمها قصيدة عن التنمر، التي نالت أعجاب الكثير خارج مصر (الأردن، سوريا)، وأخذها الأطفال ليسردوها في المدراس والحفالات، وأحب قصيدة إلى قلبي هي قصيدة “وكان مفروض محبكيش”
بقول
وكان مفروض محبكيش
لكنه خلاص وحبيتك
قطفت الوردة من البستان
وخت الوردة من إيدك
وصميتك..
وسميت الحياة بدونك
حياة مالهاش لازوم غير بيك
هديت البنت لية وردة
وكانت وردة بس إليك!

تطمنها …
وطلبت روحها تتطمن
عشان تأمن وجودها معاك
ولكن كيف هتتطمن؟
وهي حقيقي مش وياك

تجاوب لية؟
تعلق روحي ليه وياك؟
وتسرق مني روحي معاك
وتمشي بدون ما تتكلم؟
محبتنيش… وأنا عارفه
ياسيدي ماحتى طب سلم

وعودك إيه؟
كلامك ليا كله وعود
وعزف العود بيعزفني
اكيد لو كنت هتسيبني
مكنتش فالتراب دلوقت
ولو كان سهل إني أنساك
فمش هنساك أكيد بالوقت

أنا حد بعدك صعب يتلاقا
أو حد جمبك بس موجود
أنا كنت بصعب بس علي نفسي
مش كنت بصعب ع اللي قالي هعود

كنت اما بهرب من جميع الناس
كان خوف عشان مايشمتوش فيا
كل اللي قرب مني وحكيتلو
قالي الحقيقه إن أنت مش ليا
وياريتني كنت حقيقي صدقتهم

كان نفسي تصدف بس وابقي بخير
وأنسي أن ممكن تمشي وبدوني
كل اللي دخلو حياتي حبيتهم
بس أما مشيوا مشيوا وسابوني

وأنا كنت أكتر حد محتاج يتسند
أنا كنت ناقصه الأب والروح والسند
ولقيتني بسحف في اتجاهك غلب
أملًا فإني هيتجبر خاطرى
ولكن قلبك كان حديد أو صلب

لو كنت قادرة أنا عمري ما استنيت
لو كان بأيدي أنا عمر ماحبيت
كل اللي زود وجعي في غيابك
إنك كسرت شكوكي لما قسيت

وقت أما كنت بترتكب حبي
أنا كنت واقفه ورافعه إيدي للسما وبقول يارب
اديني حبهُ اللي اتخلق
واديني أب
أنا كنت ناقصه ومحتاجه السند
ولكني ناقصه فـ بعدك الحيلة
ازاي بتقتل فيا من حبي
وانت اللي شايف جنتي جميلة

وقت اما مشيوا وأنت كنت مشيت
أنا كنت بدفن روحي م الوحده
كنت أما بمسك وردة وبشوفها
أعرف بإن هتتوجع واحده

كل أما اجي وأقول خلاص انسي
انسا إن روحي مش بتنسا عيناك
رجع سنيني اللي انتهت
رجع عيوني اللي اتهرت مالخوف عليك

وانا أوعدك انسا الحنين
والشوق إليك
انسا إن نفسي تحن ليك
انسا إن نفسي ونفسي بيك
بس اما يرجع حقي منك

عيني اللي فاضت دمعها
من غيرما تاخد اذن مني
قلبي اللي شقق م الهلاك
ومن الوجع وانت القاتلني

أنا مش مسامحه اكيد عشان
أنا مرتكبتش فيك جناية
كل شي كان بنا ممكن
وأنت هديت النهاية.

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

بإذن الله انا أعمل حاليًا على كثير من الأفكار، ولكن أنا أيضًا أهتم بالدراسة الآن حتي أصبح ماأريد.

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

نعم المرأة تستطيع أن تكتب، وأن تسرد مشاعرها وأفكارها، وأيضًا الرجل يستطيع كتابة وسرد مشاعرهُ وافكارهُ وكلا منهم متميز فـي كتابتهُ، وبالفعل الآن أرى الكثير من الأقلام النسائية علي الساحة، وأرى أيضًا أن لها جماهير كثيرة.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة حنان محمود الأولى؟

نقدر نعبر عن وجعنا بقلم؛ فإياك تعبر بإنتحار او كُفر.

_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟

الشاعر المميز يستطيع أن يكتب كل شئ، وأنا بفضل الله بكتب جميع الألوان، ولكني أكتب الشعر باللغه العامية، وليست الفصحى، ولكني أستطيع كتابة الشعر الفصحى، ولكن الآن لا أحد يريد أن يسمع الشعر باللغه الفصحى؛ فنحن وكثير ومن الشابان لا نكتب الفصحى.

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أن أترك أثراً في جميع الناس عندما أموت، وأن تظل أعمالي علي قيد الحياة، بينما أنا في التراب.

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

أجتهدوا … ولا تتراجعو أبدًا، وحاول مرة وثانية وألف، ولا تنصتوا للجميع، وإفعل ماشئت ما دمت تحب فعلهُ.

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

أري أنها مجلة تساعد علي معرفة الجميع بحياة الأشخاص الذين علي الساحه الآن، وتساعد بعض الناس علي سرد أعمالهم، وسرد مشوار حياتهم، وتزيد الجميع بالتعرف أكثر على الجميع.