كتبت إسراء النجار
كان قد إنتشر فى الماضي كثير من التخلفات من أهمها
” زواج القاصرات ” ، كان الآباء يزوجون مقابل المال ، الشهره بفلان عمدة بلد ،فلان صاحب شركات ، وقد انتشر ذالك الأمر فى قرى الصعيد وفى البدوين بشكل متسع.
كانوا لا يثبتون مكانه النساء ، عندما يرزق بطفله أهل البلد يتمسخرون ويسمونها فضيحه .
فضيحه ماذا يا بشر ؟ أتدركون أن النساء هم نصف المجتمع ، أتدركون أنهن دخلن مجالات منافسين للراجل
هناك نماذج كثيره لنساء يتم رفع لهم القبعه لإتجهادهم.
كانوا يرمون بناتهم من أجل غمره من المال لن يدوم ، ذالك المال الذى يذبح روح نقيه صغيره بالبطيئ.
فرق العمر الكبير بينهم ، يسبب مشاكل قد تؤدى إلى وفاتها ، وكل هذا من أجل المال .
لم تسأل لمره واحده إن كانت تريده ، تحبه ، أنها سوف ترتاح لم يكن هناك رأى فهى أشبه بالعبيد.
بدأ ذالك الحوار ينتشر هذه الأيام بكثره ، ما غرض الوالدين وما سبب هذه الطفله لكى تتحمل آلام وأعباء
مبكره وثقيله .
إحتوا بناتكم علموهم وثقفوهم ، لأنهن سبب الحياة.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد