كتبت: هند حسن.
الحياةُ حلبةً وهناك فائزً واحدً يخرجُ منها، هل سيكونُ أنا وأنتَ؟ أم أنا فقطّ أو أنتَ؟ حقًا لا اعلمُ من هو الفائزُ يا عزيزي، ففي المرات السابقةُ كنتُ أنا من يأتي على نفسهُ ويتحمل كما في المثل ” من أجل المركب أن تسير ” ماذا حدثَ بعدها لم تقل أنتَ: كما تتحملُ هي علي أن أتحملُ أيضًا إذا قليلاً. يا ليتك فعلتَ ذلك لا بل تركتَ يدي في منتصفُ الطريقُ وأبتعدتَ ولم تبالي بمن تركتها وتحملتَ الكثير من أجلكَ، الآن أنا في قاعً عميقٍ بمفردي لم أعد أراكَ أتلفظُ أسمكَ : مخادعٍ اليومُ وكنتُ أمس أسميتكَ حبيبَ قلبِ و سندي بالحياةُ .






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن