الفَرح
كتبت: شهد عماد
الفَرحُ ليس لحظةً عابرة، ولا ضحكةً تَسطع على الوجوهِ ثم تَخبو.
إنَّهُ حالةٌ من السَّلامِ الداخلي، ينبعُ من القلبِ حين يَرضى، ويَسكنُ في الروحِ حين تَطمئن.
نظنُّ أحيانًا أنَّ الفرحَ يأتي مع الأشياءِ الكبيرة: نجاحٍ عظيم، أو حُبٍّ مُدهش، أو أمنيةٍ طال انتظارُها.
لكنّ الحقيقة؟
الفرحُ يسكنُ التفاصيل:
في فنجانِ قهوةٍ صبَحِيٍّ دافئ،
في ضَحكةِ أمٍّ تنظرُ إليك،
في لحظةِ صِدقٍ مع الله،
في نَفسٍ عميقٍ تَأخذه بعدَ دمعةٍ طويلة.
الفرحُ لا يُشترى، ولا يُصنع،
هو يُهدى…
يُهدينا الله إيّاه حين نُحسنُ الظنَّ، ونَرضى، ونتوقَّف عن ملاحقةِ ما لا نَملك.
فَرحُ القلبِ لا يُشبهُ فَرحَ الناس،
هو ليسَ ضجيجًا ولا صَخبًا،
بل سُكونٌ دافئ، وصوتٌ داخليٌّ يقول لك:
“أنا بخير، مهما حدث”.
فَابحثوا عن الفرحِ في قلوبِكم،
لا في أعينِ الآخرين…
واصنعوه من نورِ قُربكم من الله،
من بساطةِ أيامكم،
ومن يقينِكم بأنّ الغدَ أجملُ… إن شاء الله.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر