كتبت: روان مصطفى اسماعيل
لَمّ يَكنُ الغرق مَشروطاً بِالماء، لم يكن الجرح غائرًا بما يكفي، لم اكن ابكي حينها بل كان داخلي يعوي، وكأني فقدت معها حواسي وشعوري، انتمائي الغير مشروط لوطني، فقدانها أشعرني بالموت على قيد الحياة، كالغريق كنت فلِما خوفي من البلل! ليتني لم أبصر الدنيا بدونها قط.
لروان مصطفى إسماعيل






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي