كتبت: روان مصطفى اسماعيل
لَمّ يَكنُ الغرق مَشروطاً بِالماء، لم يكن الجرح غائرًا بما يكفي، لم اكن ابكي حينها بل كان داخلي يعوي، وكأني فقدت معها حواسي وشعوري، انتمائي الغير مشروط لوطني، فقدانها أشعرني بالموت على قيد الحياة، كالغريق كنت فلِما خوفي من البلل! ليتني لم أبصر الدنيا بدونها قط.
لروان مصطفى إسماعيل






المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد