كتبت: مديحه عثمان
هذه الحرب فضحت الكثير والكثير، فقد أظهرت حقيقة هذه الدول التي تُعاني من الازدواجية،
كشفت الكذب الذي يدعيه العالم بأنه يدافع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في جميع الدول،
فلسطين وأهلها قد أوضحوا للجميع فشل العالم في الدفاع عن الحق،
فعلى الرغم من ذلك كانت المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس تُعامل الأسرى الإسرائيليين بشكل لطيف، وآدمي،
وهذا ما كشفه العديد من الأسرى الإسرائيليين الذين تم تحريرهم،
على النقيض تمامًا كانت القوات الإسرائيلية تُعامل الأسرى الفلسطينيين بأبشع معاملة،
لا تفرق بين صغير، وكبير، امرأة أو رجل، أشد أنواع التعذيب والتعدي، ذلك كان ملف الأسرى الفلسطينيين وتحريرهم من أهم الملفات لدى المقاومة الفلسطينية،
التي لن تكل، ولن تمل، إلا بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد