كتبت: زينب إبراهيم
مادِيّ لك حَبَّبتْ وعيني بكَ زاخِرة، فقلبي لكَ مُشتاقٍ وأنهك مِن الفراق، بينما بسمتكَ تنير الحياةُ وعيونكَ يملأُها الحنو يا حبيبي، الدهر قد بَوْن بيننا والطرقاتِ شاهقة علينا أين ذهبَ الصفو الذي حَشَا القلب ؟ أين رحل الحنينُ أم أنّ السنين قدّ محتهُ؟ هل تتذكرُ الذكرياتِ أم سَهْو الطرقاتِ؟ مع جلسةُ الأصدقاء وتغاريدِ البلبل، فهيا بِنا نبدأ من جديدٍ وإن كان السبيل وعرًا بيننا سنستطيعُ تجاوزه سويًا؛ بينما أنتَ غفلت عن وقتِ الضيق حِينما كان يقفُ معنا الصديقُ، فأنا لا زلتُ صبا القلب لكَ دومًا لكل شيءٍ حتى ذِكرياتنا معًا لم أجدُ مِثلك، أو فؤادك الحنُون، أو حُبك الذي طفا روحكَ، بينما الذي يجعلك تتوقفُ هو : الجِراح من الماضيِ مع حِدَّتك، فالإبتعادُ يولد الجفاء وأنا تِرْبتُ للدفاءِ الذي يملأُ نظرتكَ مع حديث اللينُ؛ لأنه كان كالألماس يشرقُ في كُل مقرٍ والأساس مَن أقرن بيننا تارةٌ؛ فكان الماضي قد مضىٰ؛ لأنه هلكَ وأتت البهجة تنيرُ الديجور الذي غيمَ علىٰ حياتي. آخرى؛






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد