كتبت: روان مصطفى إسماعيل
حنيني للذكريات، أنيني في الكلمات، حشرجة دموعي وسط الذلات، شرودي في الظُلمات، علة صمتي التي تعتلي كل الأزمات، جعلوني الأخرق الذي يلجأ دوما للهمهمات الداخليه، لا صوته مسموع ولا شكواه موضوعه في أمان، يتهتك قلبه ويلوذ دائمًا بالكتمان، وهذا ما صرت انا عليه الآن.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني