بقلم/شروق أشرف
منذ خمس سنوات مررت بموضوع شغل كامل تفكيري وسعيت له بقوة بل وكنت ادعو الله ليلاً ونهاراً أن يرزقني إياه وعندما كان يخبرني الجميع أن أدعو بالخير كنت أقول اللهم إن لم يكن خيراً فاجعله خيراً وارزقني إياه!!
ومرت الأيام وأنا ألح في الدعاء باعتباره آخر أمل لي وإذا فجأة ينتهي هذا الموضوع دون مقدمات وكل ما دعوت به سنوات ضاع في غمضة عين! وضاع معه أملي وبكيت بكاءًا شديداً بل وبدأت رغماً عني أفقد يقيني بفعل نفسي والشيطان!
ومرت سنة وبدأت بالتعافي والإستغفار علي تقصيري وبدون سعي أو بحث عن حكمة الله في نهاية هذا الأمر وجدت رسالة من شخص ما يقول لي فيها: يا فلانة نجّاكي الله ولو تعلمي ما وراء حكمته في هذا الموضوع لقضيتي عمرك تصلي شكراً!
اقشعر بدني وأنا أري رحمة الله تتجلي في منعه شعرت بالخجل وأنا أراه ينجيني من أمر إذا تم لكنت أتعس الناس في هذه اللحظة، سبحانك ربي لا تؤاخذني بقلة فهمي ووعيي






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله