كتبت إيمان ممدوح نجم الدين
دائما أعود إلى نفسي بعد كل خيبة، وبعد كل إنكسار، ملجئي بذاتي لا غيرها،
فلا أحد يدرك ما مر بي، ولا أحد يدرك هويتي الشعور، وإن رأى المسيرة منذ البدايه.
فلا أحد يفهم المرء إلا هو، مهما كانت هويته الإختلاف، مهما كان متعقدا أو متالما، فحين يفهم ذاته يظفر بها، من ما مر وما سيمر،
نعم حين المرء يفهم نفسه سينجو من كثير من الآلام وخيبات المحطات، سيكون قوته هي التي تحركه حتى في ضعفه، يستطيع أن يتحكم.
وذلك بأن يعرف مما خلق من طين، فحين يعود إلى أصله سيدرك كيفيه التعامل، التي أمرنا الله به، و لا ياخذ كل شيء، على عاتقه أن نأمن مهما كان الوضع فبيد الله.
فحين يفهم نفسه سيعود للحقيقه وحين ذلك يطمئن.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى