كتبت: إسراء سليمان
بسم الله الرحمن الرحيم
{: قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ}
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
العلاقات
العلاقات خلقت للتفاهم والتراحم والتكافل والتغافل…لنرحم بعضنا البعض لنود بعضنا البعض…فعندما قيل لموسى قيل له سنشد عضدك بأخيك…والعضد هو عظمة تصل الكتف مع المرفق…ولم العضد تحديدًا؟…كناية عن التقوية…لأن اليد تشتد وتقوى بشدة العضد وقوته…فلم يقل الكتف مع أن (كتفًا بكتفٍ) كناية عن المساندة في الأزمات…ولكن اليد هي المقصودة لأنها أصل العمل فمن يعمل يعمل بيده وليس بكتفه…فسنقوي عملك ونبوتك بأخيك…فالعلاقات خلقت لنساند بعضنا البعض وليس لنتمسك بالزلة لمن أخطأ في حقنا…
وليس بالتأكيد لنفضح بعضنا عن الانفصال…فالنهايات أخلاق…والعشرة تعتمد على الأخلاق…العلاقات أصلًا تقوم على الأخلاق…فالرحمة والسكن والمودة والتفاهم يقومون على أخلاق الأنبياء والصحابة…وهي ليست بمستحيلة فنحن بشر وهم بشر ونسأل الله أن نسير على خطاهم نحتذي حذوهم ونقتدي بهم.
(لتسكنوا إليها) السكن يأتي من السكون والسكينة والسكنى وكلهم إذا كشفت عنهم في المعجم ستجدهم في (سكن) باب السين فصل الكاف مع النون…وكلهم مرتبطون بالهدوء والاطمئنان فلم يقل ليهدأوا بل قال ليسكنوا لأن الهدوء حالة جسدية وليس راحة نفسية…بينما السكينة مرتبطة بالراحة النفسية والاطمئنان فليس أي شخص قابلته تسكن له روحك…ولكنك قد تهدأ لأي شخص قابلته…
باختصار فن العلاقات يحتاج لبضع أخلاق الأنبياء.






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر