كتبت: أروى رأفت نوار
هناك بعض “العلاقات السامة” التي تراها بعينيك قاصدًا غض البصر عن عيوب أفضل الأشخاص إليك وأقربهم، بينما هو يجلس لك بالمرصاد ممسكًا بصنارة الصيد يلتقط لك أقل الأخطاء وأضئلها لتكن أنت السيء في روايته.
وفي النهاية، من سعيت لأجله سيكن هو أول من استثنيته وقلت “لن يفعل كذا”، وفعل.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله