كتبت: أمنية هشام
العقل أم القلب؟ سؤال مُحير، لكن مُعظمنا يختار الاختيار الثاني، ومنهم انا، دائمًا كنتُ أسيرُ وراء قلبي ومشاعري، لكن ماذا حدث؟ اكتشفتُ أن تِلك العواطف المُزيفة والنبضات التي أسير وراءها، ماهي إلا وحش يضُرني في كُل مره أضع عقلي جانبًا، صرخ عقلي قائلًا: ألم يكفِ؟ أجل إنه محق، حان وقت قتل هذا الوحش؛ لأتحرر من تِلك القيود، قضيتُ عليه بعقلي، بحكمتي، دفنتُ عواطفي للأبد، فالمشاعر ليست كُل شيء، إنها خداعة بالفعل، أدركتُ أنني خاطئة، ولكن بعد ان استنزفت مشاعري وقلبي، فلم أعد اتألم كالسابق.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى