كتبت: أسماء جمال الدين
لقد منحتك كل ما أملك من عطف، وعطاء وعندما إشتد عودك وتمكنت من قوتك أصبحت كالأسد الشرس الذي أصابه الصرع؛ فقتل كل ما حوله من سيء وجميل، ولم يتذكر من ساعده، ومنحه العطاء، والجميل.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد منحتك كل ما أملك من عطف، وعطاء وعندما إشتد عودك وتمكنت من قوتك أصبحت كالأسد الشرس الذي أصابه الصرع؛ فقتل كل ما حوله من سيء وجميل، ولم يتذكر من ساعده، ومنحه العطاء، والجميل.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني