كتبت: آلاء محمود
كم أحاول جاهدة أن أمحي جروحًا لم يستطيع أحد توقعها؟
فقد تألمت كثيرًا بالفعل، ولم أستطع التحمل فقد فاض بيّ، لكن سأظل في طريقي حتى النهاية مهما كانت الأزمات، سأستمر في هذه الحياة مازال قلبي ينبض، بمرور الثواني، الساعات والأيام، ضُمدت جروحي بيدي ولم أنتظر من أحد شيء مرة أخرى، بحيث أن الله معي ولم يتكرني أبدًا، لذلك تشجععت في مواجهة الآلام.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي