كتبت: زينب إبراهيم
إلى متى سيظل العرب هكذا؟
في ظل الأحداث الشائكة من ظلم وطغيان من الكيان الصهيوني على غزة والعراق، لبنان وإيران، اليمن وإيران كل المجاهدين في كل مكان يتعرضون لجرائم وحشية من العدو الإسرائيلي نأتي نحن ونتعاون معهم؛ نعم هذه هي الصاعقة التي تلقيتها، فمنذ متى نقوم بتطبيع مع إسرائيل لحماية أمنها واستقرارها على المدى البعيد؟
هل جننا حتى يصل بنا الحال إلى تلك الدرجة؟
رغم أننا لا نملك القوة مثل غيرنا من البلاد الباسلة؛ حتى مع تعرضها المستمر لقذفات وطيران الجوي من الأوغاد، إلا أنهم لا زالوا يدافعون عن أرضنا المقدسة وترابها الغالي؛ لكن أين العرب من هؤلاء؟ أين القوى المعزومة التي نتبهاهى بها أمام العالم في كل مرة؟
الغفلة التي وقعنا بها والغمامة في أعيننا لن تنتزع؛ إلا إذا تعرضنا لضربة قوية مثل الابطال الذين يضحون بأنفسهم فداء لأهلهم ووطنهم، لكني لا استطيع تصديق ما قد وصلنا إليه من يم الخذلان وأنهيارنا فيه؛ لذلك علينا أن نكون كالسنوار ولا نكن كالخوار الذي يترك المعركة قائمة ويضمر ذاته بين الجدران خشية الموت أو أن يتأذى، لكن البطل الغمام ” يحي السنوار” ظل كالصنديد في أرض الحرب ولم يقبل على ذاته الهوان أو التقهقر وترك الظالمين الأوغاد يفعلون كما يشاؤون في بلاده الصامدة في وجه القتلة ويقتلون الأبرياء من الأطفال، الشيوخ، النساء؛ حتى الأبطال الذين لا يهابون الموت في سبيل طرد أولئك الذين احتلوا دماء الشهداء والجرحى يزرعون في الأرض الفساد، فإن كنت أنت تقبل الضيم على نفسك نحن لا، ونقاتل بسلاحنا الدعاء لإخواننا وعائلتنا البواسل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى