—-العام الجديد——
بقلم الدكتورة زهراء حافظ رحيمه
نستقبل العام الجديد بقلوبٍ متعبة،
لكنها لم تفقد الإيمان بعد.
نحمله على أكتاف الرجاء،
ونمشي به بين الخوف والدعاء،
كأننا نقول للسماء:
لسنا أقوياء… لكننا ما زلنا نؤمن.
اللهم عامًا لا يُقاس بعدد الأيام،
بل بعدد القلوب التي تنجو.
عامًا تخفّ فيه وطأة القلق،
وتبرد فيه نيران الخوف،
وتعود الأرواح إلى صدورها مطمئنة،
كأنها وجدت أخيرًا مكانها الآمن.
اللهم هوِّن على أرواحٍ صعدت إليك
وهي تحمل وجع الأرض كاملًا،
ارحم شهداءنا،
واجعل دماءهم جسورًا للعدل،
ونورًا يهدي هذا العالم المتعب
إلى معنى الإنسان.
اللهم لا تجعل الفقد عادة،
ولا الحزن وطنًا،
ولا الخوف رفيق أعمارنا.
أبدل قلق القلوب فرحًا،
وأبدل انتظارنا نصرًا،
وأبدل انكسارنا قوة لا تشبه ما قبلها.
نحن لا نطلب معجزة،
نطلب رحمتك فقط،
أن تُمسك قلوبنا حين تهتز،
وأن تُطمئن أرواحنا حين يطول الليل،
وأن تجعل القادم أخفّ،
وأقرب إلى الفجر.
يا رب،
اجعل هذا العام وعدًا لا يُخلف،
وفرحًا لا يُؤجَّل،
ونصرًا يأتي…
ولو بعد حين.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى