الأشخاص بطبعهم مختلفون، حتى وإن خرجوا من بطنٍ واحدة. إن ما يربطهم ببعض حقًا؛ هو ذلك الدم الممزوج ببعض الحب الحقيقي، غير المحكوم “بشروط” لتقييده،
يتشاركونه تحت سقف “الأخوة” ليصبحوا رغم تغيراتهم العجيبة، المهيبة، ورغم تفرقة الحياة لهم، منجذبين متآلفين نحو منبع أخوتهم الصادقة، كالمغنطيس مع قطع المعادن الصغيرة التالفة.
فيدركون حتى ولو بعد أمدِ طويل أن “العائلة هي كل شي”
مهما اختلفت بهم الطرق، وساءت معهم الظروف، وحتى إن تباعد الناس مكانًا، ومزاجًا.
معهم فحسب، نجد الحبُ الصادق الذي لا يحمل الضغائن في كينونته، فقط سنجد مزيج من الود و الإخاء الذي سوف تتبادلوه بارتياح شديد.
أريدك أن تتأكد يا عزيزي، بأنك لن تجد أشخاص كعائلتك
في الخوف، والأمان
في الحزن، والفرح
في الجد، والهزل
في الشدائد، والنِعم.






المزيد
تأخر اهم الاخبار في الحياه لا يعني النهاية بقلم الكاتبه : صافيناز عمر
ثباتٌ لا تهزّه الحياة… لأن الله لا يتغيّر بقلم علياء حسن العشري
الفصل الأول: من أين تُقاد؟ بقلم الكاتب هانى الميهى