كتبت: أمل نبيل.
أيُها الظلُّ دامِسُ السوادِ، يا حامل الهمومِ والأحزانِ، يا محتوي النجومِ اللامعةِ، يا محتوي القمرِ الجميلِ، يا من يشكي لك أُناسٌ، ويتأمَلُكَ أُناسٌ، يا من تكون شمعة تارةً، وتكونُ إنطفاءٌ تارةً، ألم تتعبكُ مشاكلُ الناسِ؟ فقد سمعتَ الكثيرَ من المصائبِ والمآسِي، ألم تملَّ من صداكَ الاخرس، وخشونةُ سوادكَ هي المُتَكَلِمُ؟
يا مُزيحِ الحزنَ عن الأفئدةَ، يا مُريحَ العيونِ المنهكةِ، يا صاحبَ النسيمِ اللطيفِ، وجامعِ كل صاحبٍ وحبيبِ، يا مُفتاح القلوبِ بألوانها، ومُنسي الهمومِ بأنواعها، يا معشوقَ الكاتبِ، وعشيقَ الأديب.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني