كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لقد أصبح الدجن يحاوطني من كل جهه، ويعلو صوت صرخاتي، ولا أحد يشعر بي.
كنت أتساءل كثيرًا ماسبب معاناتي؟
لكن لا أجد جوابًا.
أنا لا أريد إلا الفرار من الظلام الذي يقتلني.
كنت أشعر أن قلبي سوف يتوقف عن النبض.
هذا الدجن مميت.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لقد أصبح الدجن يحاوطني من كل جهه، ويعلو صوت صرخاتي، ولا أحد يشعر بي.
كنت أتساءل كثيرًا ماسبب معاناتي؟
لكن لا أجد جوابًا.
أنا لا أريد إلا الفرار من الظلام الذي يقتلني.
كنت أشعر أن قلبي سوف يتوقف عن النبض.
هذا الدجن مميت.
المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر