كتبت: روان مصطفى إسماعيل
طنين اللغو في مسمعي، يكاد يقحم سكينتي، يُدمي فؤادي ويغمى عليّ في سباتي إلى أبد رصين، وطين ملكوم شوبته عثراتي، رقيق من الذلات تنهال فوق اكتافي، توطأ داخلي لاهتزازي، حتى صرت من الحياة أُعاني ألم جسدي الفاني، موهوم بالتهاني والتباهي بأني من صراعاتي ناجي، والحق وعين الحق إني لنفسي كنت الجانٍ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني